أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,12 أكتوبر, 2015
لأول مرّة في تاريخها: تونس قد تضطر إلى طلب إعادة جدولة ديونها الخارجية في 2017

الشاهد_على هامش إنطلاق الاستشارة الوطنية للشباب حول مشروع قانون المصالحة في المجال الاقتصادي والمالي ببادرة من القطب المدني للتنمية وحقوق الإنسان، قال الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان، إن تونس قد تضطر سنة 2017 إلى طلب إعادة جدولة ديونها الخارجية من المؤسسات المالية والجهات المانحة، مؤكدا أن عملية الجدولة ستكون سابقة أولى في تاريخ تونس منذ الاستقلال وأضاف، في تصريح صحفي، أنه بحلول سنة 2017 ستكون تونس مطالبة بتسديد العديد من القروض الخارجية ذات الأجل المتوسط (3 سنوات) والتي تم الحصول عليها بعد الثورة في ظل وضع اقتصادي ومالي متردّ.
تصريحات الخبراء الإقتصاديين في الواقع إنطلقت منذ إطلاق صفّارات الإنذار بشأن الوضع الإقتصادي و وضع السيولة الماليّة الذي أصبح متردذيا خاصة مع مراسلة من صندوق النقد الدولي تضع صرف قروض و مساعدات لتونس مشروطا بإصلاحات و إجراءات مهمّة قبل موفى السنة الحاليّة التي تشهد تدهورا إقتصاديا و إجتماعيا زادت في تعميقه بعض الأحداث و التقلّبات من بينها العمليات الإرهابية و غيرها من الأسباب المباشرة و الغير مباشرة.
إعادة جدولة الديون الخارجيذة لتونس لأول مرّة في تاريخها ليس أمرا خطيرا كما يعتبر البعض و لا كارثيّا بإعتباره كان مطلبا مرفوعا منذ الثورة و هروب المخلوع و لكن وجب التنبيه إلى ضرورة وضع جطة واضحة و تفصيليّة للموارد و العائدات و ترشيد التصرّف في الجدولة و الصرف و الديون نفسها أيضا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.