حواء

الجمعة,11 مارس, 2016
“لأنك قوية”.. حملة فلسطينية لضمان حقوق المرأة

الشاهد_أطلقت مجموعة من السيدات الفلسطينيات، أمس الثلاثاء، حملة “لأنك قوية” والتي تهدف لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، تزامناً مع فعاليات الاحتفال بيوم المرأة العالمي في 8 مارس.

 

وشهدت الحملة التي نظمتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب “بيالارا”، وأطلقت أمس، من وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، مشاركة واسعة من قبل السيدات الفلسطينيات، وبحضور شخصيات رسمية ومؤسسات نسوية وأهلية.

 

وأوضحت منسقة الحملة فداء عياش ، أن “الحملة تهدف لإيضاح الصورة الحقيقية للمرأة، دون أية تشوهات في المجتمع الفلسطيني”.

 

وأشارت عياش إلى “سعي الحملة لبث القوة في المرأة الفلسطينية ورفع معنوياتها، ومحاولة تمكينها بشكل أكبر وتعزيز قيمتها داخل المجتمع، كي تستطيع مقاومة ما تتعرض له من تشويه ومضايقات يومية من أي كان”.

 

وتخلل الحملة توزيع منشورات على المارة تحتوي على رسائل للمرأة الفلسطينية وتدعمها وتساهم في تعزيز ثقتها بنفسها، في حين عرضت أغنية “مناجل” خلال إطلاق الحملة، وهو اسم يدل على الثوب الفلسطيني، إذ تحتوي الأغنية كلمات من أغان شعبية وتراثية تخص المرأة الفلسطينية وتسلط الضوء عليها.

 

كذلك، عرضت الحملة ملصقاً للفنان إسماعيل علي، كان مغطى بكلمات تدل على كيفية تعامل المجتمع مع المرأة مثل “عيب، ممنوع، عانس، مطلقة”، وما إلى ذلك من كلمات تتعرض لها النساء في المجتمع الفلسطيني كثيراً، وقامت المشاركات بإزالة الكلمات عن الملصق، التي كانت تخفي تحتها لوحة تمثل قوة المرأة وقدرتها على مواجهة كل ما يعترضها من عنف لفظي أو جسدي داخل المجتمع، وعلى التخلص من مشاكلها والعيش بكرامة دون أية مضايقات.

 

المشاركات في حملة “لأنك قوية” وقعن على عريضة ستقدم للرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل تفعيل مسودة قانون العقوبات التي قدمتها مؤسسة “بيالارا” للرئيس عام 2011، وجُمعت التواقيع من المارة، كما تُمرر العريضة في الأيام القادمة إلى مدن الضفة الغربية كافة لتوسيع المشاركة والوصول إلى 100 ألف توقيع.

 

وتهدف مؤسسة “بيالارا” إلى تفعيل قانون العقوبات وضمان حماية المرأة الفلسطينية، ومعاقبة من يتعدى عليها وفق قوانين صارمة ورادعة، علماً أن القوانين التي يتعامل بها القضاء الفلسطيني غير منصفة، ولا تحمي حق المرأة، وفق ما تقول عياش.

 

العربي الجديد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.