أخبار الصحة

الجمعة,10 يونيو, 2016
كيف تقللين من المخاطر الصحية لاستخدام أواني الطهي؟

الشاهد_ أصبح شراء أواني الطهي يحتاج إلى مزيدٍ من جمع المعلومات حول خطورتها وسهولة طهي وتخزين الطعام به، الأمر لم يعد هيناً حين يتعلق بصحة أسرتك.

لكن المهمة أكثر تعقيداً عندما تحاول شراء الأواني الأكثر أماناً والأسهل في الاستخدام، خاصةً مع تنوع المواد المستخدمة في صناعة أواني الطهي.

لذلك، نقدك إليك بعض المعلومات عن خصائص كل نوع من الأواني التالية:

أواني الألومنيوم

الألومنيوم خفيف الوزن ويوزع الحرارة بشكل جيد، ونظراً لرخص سعره فهو الأكثر انتشاراً شعبياً.

تتعرض أسرتك حالياً إلى امتصاص حوالي 10 مليغرام من الألومنيوم يومياً، وتكمن خطورته في ارتباط الألومنيوم بالإصابة بمرض الزهايمر، غير أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن نسبة استهلاك الألومنيوم حتى 50 مليغرام يومياً تبقى آمنة وغير ضارة بصحة البالغين.

أثناء الطبخ يذوب الألومنيوم بسهولة في الأواني، ومن ثم فإن الأكلات التي تستهلك وقتاً أطول في الطبخ تمتص قدراً أكبر من هذه المادة، وكذلك فإن الخضروات الورقية والأطعمة الحمضية مثل الطماطم تمتص نسبةً كبيرة من الألومنيوم أثناء الطهي.

أواني الألومنيوم المغلفة

هذا النوع من الأواني يوصل الحرارة ويوزعها أثناء الطهي بصورة مماثلة أواني الألومنيوم العادية، إلا أن طبقة التغليف العازلة والتي تسمى Anodization (طلاء الأواني بأكسيد الألومنيوم)، تقاوم الخدش وهي سهلة الاستعمال والتنظيف.

هذه الطبقة العازلة تقلل من امتصاص الطعام للألومنيوم، خاصة الأطعمة الحمضية.

الأواني النحاسية

هذا النوع من الأواني يوصل الحرارة بشكل جيد، ومن ثم يمكن التحكم في درجة حرارة الطهي، هذه الأواني مصنوعة عادةً من النحاس والزنك، غير أنها الأقل شيوعاً في المطابخ المنزلية.

من الطبيعي أن يتم التفاعل بين الأواني النحاسية والطعام المطهو. قدرٌ قليل من النحاس لن يضر الصحة، لكن الخطورة تكمن في تناول نسبة كبيرة من النحاس لجرعة واحدة، وهو ما قد يؤدي إلى التسمم.

ولتجنب ذلك، تقوم الشركات حالياً بإضافة طبقة عازلة تمنع تسرب النحاس إلى الطعام، خاصةً الأطعمة الحمضية أو التي تخزن لفترات طويلة.

بعض الشركات تستخدم هذه الطبقة للتزيين فقط وليس لحماية المستهلك، وهي عادة طبقة من القصدير أو النيكل، لذلك على الأشخاص المصابين بالحساسية من النيكل تجنب هذه الأواني.

الفولاذ المقاوم للصدأ “ستانلس ستيل”

هذه الأواني مصنوعة من الحديد ومعادن أخرى، تقاوم التآكل والخدش، وهي الأكثر انتشاراً في المطابخ المنزلية خاصة أنها غير مكلفة.

من المفيد أن يتناول الإنسان قدراً من الحديد يومياً لإنتاج خلايا الدم الحمراء، لكن التعرض لقدر كبير من الحديد قد يسبب التسمم.

امتصاص الطعام للنيكل لا يعرض للحساسية ولكن قد يتسبب في ظهور أعراض الحساسية لمن يعانون من حساسية النيكل، إلا أن القدر الطبيعي لاستهلاك النيكل يوميا بين 150-250 ميكروغرام / يومياً.

أما مادة الكروم فالتعرض لها أيضاً غير سام مثل الحديد، ولكن تكمن الخطورة في التعرض لكميات كبيرة في جرعة واحدة، والحد الآمن للتعرض لها هو من 50-200 ميكروغرام/يومياً للبالغين، ويكفي أن تعرف أن الوجبة الواحدة المطهوة في أواني “ستانلس ستيل” تمنحك حوالي 45 ميكروغراماً من الكروم، لذلك لا داعي للقلق من هذه الأواني.

السيراميك والإيناميل

يلقى هذا النوع من الأواني قبولاً في المطابخ العربية في السنوات الأخيرة، وذلك للاعتقاد بأنها أكثر أماناً، وكذلك يسهل تنظيفها مع ميزة تحملها لدرجات الحرارة المرتفعة، كما أنها مقاومة للتآكل والصدأ.

يظل الخطر الوحيد من استخدام هذا النوع من الأواني هو استخدام الأصباغ لتزيينها وكذلك إضافة مواد مثل الرصاص إليها، وهي المواد الضارة للجسم.

الأواني البلاستيكية

لا تستخدم هذه الأواني للطهي أو التعرض للحرارة المباشرة، ولكن تظل الأفضل في الاستخدام أثناء طهي المأكولات في الميكروويف، حيث لا يمكن استخدام الأواني المعدنية، لذلك يفضل استخدامها في الغرض الأساسي لها، وإلا تسببت في مشكلات صحية، خاصة أن القلق يكمن في امتصاص الطعام للمواد البلاستيكية المستخدمة التي تمنح الأواني شيئاً من المرونة، وذلك في حالة تعرضها للحرارة المرتفعة مع وجود أطعمة دهنية أو زيتية مثل اللحوم والجبن.

من جهتها، أشارت الوكالة الأميركية لحماية البيئة EPA إلى أن مادة PFOA المانعة للالتصاق المستخدمة في هذه الأواني ربما تتسبب في الإصابة بالسرطان، خاصة إذا تعرضت لحرارة مرتفعة تصل إلى 350 درجة مئوية، وهو ما يحدث عادة إذا تعرض الإناء إلى الاحتراق، بحيث تتحول تلك الطبقة العازلة إلى مادة سامة.

أواني السيليكون

هذه الأواني الحديثة التي انتشرت في السنوات الأخيرة في المطابخ العربية، تحتوي على مادة السيليكون المطاطي والأوكسجين.

تتميز بأنها غير لاصقة ومقاومة للبقع، وتبرد بسهولة، فضلاً عن تحملها لدرجات الحرارة.

لم تشر الدراسات حتى الآن إلى وجود مخاطر صحية من جراء استخدام هذا النوع من الأواني، خاصة أنه لا يتفاعل مع الطعام أو تنتج عنه أي مواد أو أبخرة سامة.

كيف تقلل من المخاطر الصحية لأواني الطهي؟

لا تطهُ أو تخزن الطعام لفترات طويلة في أواني من الألومنيوم.

حافظ على المادة العازلة ضد الخدش في أواني الطبخ، فإذا تم خدشها لا يفضل استخدامها إلا للزينة أو التقديم فقط.

يرجى استشارة الطبيب لتقديم النوع الأفضل لأواني الطهي، خاصة لمن لديهم حساسية من النيكل، وهي نفس المادة الموجودة في الشوفان والحبوب ومنتجات الكاكاو والشيكولاتة.

لا يفضل تخزين الأطعمة الحمضية في أوعية من الـ “ستانلس ستيل”.

لا تستخدم المواد البلاستيكية في التسخين أو الطهي في الميكروويف بدون وجود علامة على الأواني تشير إلى ذلك.

لا تخزن منتجات الألبان في أوعية بلاستيكية قبل أن يتم تبريدها ووصولها إلى درجة حرارة الغرفة.

لا تستخدم أواني السيليكون في درجة حرارة أكثر من 220 مئوية.

احرص على إزالة الطعام الساخن من أواني السيليكون برفق لسهولة انزلاقه منها.