الرئيسية الأولى

السبت,10 أكتوبر, 2015
كيف انقذ الرباعي الراعي “ألفرد نوبل” من الكارثة محققة !

الشاهد _ لم يكن حصول الرباعي الراعي على جائزة نوبل للسلام لفائدة تونس فحسب ولا لفائدة الثورات العربية التي يمكن ان تحفزها ثقافة الحوار وتدفعها الجائزة التي جنتها الشراكة من محصول التوافق ، الى المضي قدما في التأسيس لشراكة مماثلة او التداعي الى حالة توافق توقف انهمار الدم ، وتعيد بوصلة الوطنية الى دورانها المعتاد ، بل كان لهذا التتويج فوائد حتى على الجائزة وسمعتها ومن ثم سمعة صاحبها والقائمين عليها ، فانتهاء نوبل للسلام في حجر الرباعي انقذ ألفراد نوبل من فضيحة مؤكدة ، بعد ان شرعت منذ مدة الدعاية المصرية المشفوعة بقوى مالية خليجية في التسويق للسيسي كرمز للسلام ، وبعد ان دفعت الاموال الطائلة في بناء سمعة وهمية مدلسة لزعيم الانقلاب. لقد اعترفت جريدة اليوم السابع ان الحملة الوطنية لمنح جائزة نوبل للسلام “للرئيس” تحركت بقوة وقامت باعمال جليلة ، ما يعني انها دفعت الاموال الطائلة وروجت للسفاح مستعينة بخبراء وسماسرة بل وشركات مختصة .


لم يكن نشاط الحملة بالهين ، لان المهمة كانت جسيمة وإقناع دوائر عالمية تخشى على سمعتها ، بمنح جائزة السلام الى مجرم ضد الانسانية يتطلب العمل الكبير والشاق والغير مضمون النتائج ، وان كنا لا نجزم بانخراط اللجنة السويدية في تبييض الجرائم الجماعية ، فانه ولا شك مكنها الحوار الوطني من فرصة مهمة ، افلتت بفضلها من براثين الدعاية الكاسحة التي استعملت فيها سلطات الانقلاب موارد ضخمة ، وراهنت على استمالة اللجنة ومن ثم استعمال الجائزة لتنقية السيسي من كل درن ، وتاهيله من رتبة سفاح الى رتبة حمامة سلام .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.