أخبار الصحة

السبت,16 أبريل, 2016
كولومبيا: اكتشاف حالتي تشوه مواليد ترتبطان بزيكا

الشاهد_ أعلنت وزارة الصحة في كولومبيا أمس الخميس، اكتشاف حالتن من صغر حجم الرأس ترتبطان بعدوى زيكا الفيروسية، لكن مثل هذه الحالات لم تنتشر بدرجة كبيرة في البلاد.

وينتاب القلق مسؤولو الصحة العامة في كولومبيا بشأن احتمال تزايد أعداد التشوهات النادرة للمواليد مثلما يحدث في البرازيل مع الاستفحال السريع للفيروس الذي ينقله البعوض في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وأكدت البرازيل أكثر من 1100 حالة لصغر حجم الرأس المرتبطة بزيكا، لكن الأرقام الجديدة توضح أن جارتها كولومبيا لا تشهد نفس درجة الانتشار الشديدة.

وقالت وزارة الصحة الكولومبية في بيان، إن كولومبيا شهدت 33 حالة لصغر حجم الرأس هذا العام مرتبطة بعدة أسباب، مشيرة إلى أن 18 منها يجري التحري عنها للاشتباه بصلتها بزيكا.

وقال نائب وزير الصحة الكولومبي، فرناندو رويز: “لا نرى زيادة حادة في أعداد حالات صغر حجم الرأس”. وأضاف أن البلاد تسجل في السنوات العادية بين 11 و12 حالة مشابهة شهريا. وقال “لدينا حالات ضمن المعدل الطبيعي”.

وقالت الوزارة إن إجمالي تشوهات المواليد قد يتراوح بين 95 و300 حالة في البلاد هذا العام.

وقالت السلطات الصحية الأميركية يوم الأربعاء، إن الإصابة بزيكا أثناء الحمل تسبب تشوهات المواليد.

وتقول منظمة الصحة العالمية بوجود توافق علمي قوي على أن زيكا على صلة بإصابة المواليد بصغر حجم الرأس، وهو تشوه يتسبب بعدم سلامة نمو الدماغ. وعلاوة على ذلك قالت المنظمة إن زيكا قد يتسبب في متلازمة جيلان-باريه العصبية النادرة التي قد تنتهي بإصابة المريض بالشلل على الرغم من أن البرهان الساطع يحتاج إلى أشهر أو سنوات.

وقالت مديرة المعهد القومي للصحة في كولومبيا، مارتا لوتشيا أوسبينا، إن الأرقام السابقة التي ذكرتها منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة عن إصابة ثمانية أطفال في البلاد بتشوهات المواليد غير صحيحة “هناك حالتان مؤكدتان في هذا البلد”.

وقال المعهد القومي الكولومبي للصحة الأسبوع الماضي، إن هناك أكثر من 60 ألف حالة إصابة بزيكا في البلاد منها 11 ألف حالة لحوامل.

ولا يوجد لقاح أو علاج لفيروس زيكا الفيروسي الذي ينقله البعوض من جنس (ايديس ايجبتاي) الذي ينقل أيضا حمى الدنج والحمى الصفراء وهو يتسبب في ارتفاع درجة حرارة جسم المريض وظهور طفح جلدي ولم تظهر على 80 في المئة من المصابين بالفيروس أي أعراض.

العربي الجديد