عالمي دولي

الإثنين,8 أغسطس, 2016
كوبلر يدعو لفتح ممرات آمنه لخروج المدنيين من مناطق المعارك في بنغازي

الشاهد_ دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر، أطراف النزاع المسلح في مدينة بنغازي، شرقي البلاد، إلى فتح ممر آمن للعائلات الراغبة في الخروج من المدينة.

وتدور في بعض من مناطق مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، معارك مسلحة بين قوات الجيش الليبي المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في طبرق، من جهة، وتنظيم “أنصار الشريعة” و”كتائب الثوار” الموالية له، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، فيما تتوارد أنباء تفيد بوجود عائلات عالقة داخل مناطق تلك المعارك.

وقال كوبلر، في تصريح نشره على صفحته في موقع “فيسبوك”: “أحث جميع الأطراف في بنغازي أن يتفقوا على ممر آمن للعائلات الراغبة في الخروج”.

وأضاف: “هذه حالة إنسانية ملحة”.

وأعلنت قوات الجيش الليبي قبل أسبوعين أعطاء مهلة مدتها (48) ساعة للعائلات المتواجدة داخل منطقة “قنفودة” في بنغازي، التي تشهد معارك شرسة للخروج منها، كما أن الهلال الأحمر الليبي، سبق وأن رعى اتفاقيات لوقف إطلاق النار استطاع عبرها، تمكين العديد من العالقين داخل مواقع الاشتباكات من الخروج.

وفي 16 ماي 2014، دشن الفريق ركن خليفة حفتر، الذي كان وقتها لواء متقاعدا من الجيش الليبي، عملية عسكرية تسمي “الكرامة” ضد “كتائب الثوار” وتنظيم “أنصار الشريعة”، متهما إياهم بأنهما من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي، وسلسلة الاغتيالات التي كانت تتصاعد بالمدينة.

واعتبرت أطراف حكومية آنذاك، عملية حفتر، “انقلابا علي الشرعية كونها انطلقت دون إذن من الدولة”، لكن بعد انتخاب مجلس النواب في جويلية 2014، أبدى البرلمان الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق (شرق)، دعما للعملية التي يقودها حفتر، وترقيته لمنصب قائد عام للجيش الليبي.