عالمي عربي

الخميس,28 يناير, 2016
كوبلر: لا بديل عن اتفاق الصخيرات وعلى جميع الليبين احترام المؤسسات المنبثقة عنه

الشاهد_أكّد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر اليوم أنه ” ليس هناك بديل لاتفاق الصخيرات وهو الخيار الوحيد في ليبيا، وعلى الجميع احترام المؤسسات المنبثقة عن هذا الاتفاق الذّي لابد أن ينفذ في اقرب الأجال.” جاء ذلك تعليقا على رفض مجلس النواب المنعقد في طبرق، منح الثقة لحكومة التوافق الليبي المنبثقة عن الاتفاق الليبي الموقع في الصخيرات، والتي يقودها فايز السراج. كما تطرق كوبلر خلال مؤتمر صحفي عقده في تونس، إلى دعم دور الاتحاد الإفريقي في ليبيا معتبرا انه ” يجب أن يكون لديه دور سياسي قوي فليبيا بلد عربي وافريقي وبالتالي فان المنظمات الدولية لها أهمية، و لها ارادة لمساعدة ليبيا، خاصة وأن الجميع متأكد من ان الاتفاق السياسي سيرسم الطريق إلى الأمام.” وحث كوبلر ” الجميع على مدّ أيديهم للمجتمع الدولي لأخذ ليبيا نحو الاستقرار والسلام والأمن بالنظر الى المخاطر المحدقة بها ففي الوقت الذّي تقضي فيه القوى السياسية اياما لمناقشة ماورد في الاتفاق من مواد وبنود تستغل داعش الوضع وتتوسع وتعمل على استحواذ الأراضي وأخذها من الليبين.” وشدد المبعوث الأممي على أنّ ” الأمم المتحدة لا تتدخل في الشؤون الداخلية الليبية، بل تؤكّد أن العملية يجب أن تكون بقيادة ليبية وبمساعدة أممية.” واقتصاديا أشار كوبلر إلى التراجع الذّي يشهده هذا القطاع في ليبيا، فبحسب المبعوث الأممي فإنه في الفترة الممتدّة بين سنتي 2011 إلى 2015 سجل المصرف المركزي الليبي انخفاضا في الموارد المالية من 280 مليار دولار إلى 60 مليار دولار.” كما حذّر من أن الرقم سيكون صفرًا في حال لم يتفق السياسيون.

 

 
وأكّد أن “الوضع المالي في ليبيا متردٍّ جدّا فانتاج النفط سجل عجزًا بلغ 30 مليار دولار.” <br>ونبه كوبلر كذلك من “تدهور الوضع الانساني المتردي إذ يوجد 2.4 مليون فرد ليبي بحاجة لمساعدات إنسانية من أصل 6 ملايين و1.3 بحاجة لمساعدات غذائية .” وشدد على أنه” من غير مقبول أن يعيش الليبيون في بلد غني وفي الوقت نفسه يكونون في حاجة إلى مساعدات إنسانيّة.” وتابع أنه “هناك في هذه المرحلة تركيز على منطقة بنغازي وهناك عمل مع جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وعلى جعل يوم في الأسبوع يعمه السلام حتى يتمكن الناس من الخروج والتسوق وحتى تتم دخول المواد الانسانيّة.” وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا، أعلن أسماء حكومة تتشكل من 32 عضوًا، على أن يُعمل بالقرار من تاريخ اعتماد البرلمان لهذه التشكيلة المقترحة ومنحها الثقة. ومن أبرز الأسماء الواردة، المهدي البرعثي، وزيرًا للدفاع، وعبد السلام الجليدي، وزيرًا للعدل، والعارف الحرجة، وزيرًا للداخلية، ومروان علي، وزيرًا للخارجية. ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، تشهد ليبيا حالة عدم استقرار وصراع بين أطراف مختلفة. 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.