سياسة

الأربعاء,5 أغسطس, 2015
كمال مرجان: تونس بحاجة إلى ثورة في الأخلاق السياسية

الشاهد_عبّر أمين عام حزب المبادرة كمال مرجان عن أمله في أن تسفر الحوارات واللقاءات بين العديد من الشخصيات الدستورية على التوصل إلى اتفاق في غضون الشهرين المقبلين للم أكثر ما يمكن من الدساترة صلب هيكل سياسي.

وقال مرجان في حوار إذاعي اليوم الأربعاء 5 أوت 2015 إنه متفائل بنجاح المجهودات التي يتم بذلها حاليا في تجميع أكبر عدد ممكن من الدساترة في هيكل سياسي لم تتضح معالمه بعد سواء داخل حزب قائم أو من خلال تكوين حزب جديد.
وأوضح أن مبعث اطمئنانه بأن تثمر الجهود هو استيعاب الدستوريين الدرس فضلا عن تجربة الأحزاب الدستورية في الإنتخابات الماضية وما برهنت عليه من احترامها للمسار الديمقراطي.

واعتبر أن الحركة الدستورية لا يجب أن تغيب عن المشهد السياسي في تونس، مشيرا إلى أن الباب مفتوح لكل من يؤمن بمبادئ الدساترة والتي تتلخص في الوطنية والقرار التونسي المستقل حسب تصريحه.

واوضح أن العديد من الكفاءات الدستورية بقيت على الربوة رغم قدرتها على تشريف البلاد وخدمتها، مؤكدا على ضرورة الإستفادة منهم.

وتعليقا على تعدد المبادرات للم العائلة الدستورية، إعتبر مرجان أن تعدد المبادرات أمر إيجابي موضحا أنه لا وجود لوريث قانوني للعائلة الدستورية والفكر االبورقيبي ولكن الهدف هو الوصول إلى لم شمل أكثر ما يمكن من أعضاء هذه العائلة.
وفي موضوع آخر قال مرجان إن تونس بحاجة إلى ثورة في الأخلاق السياسية وأن السياسة فيها أخلاق على عكس ما يشاع.