أهم المقالات في الشاهد

الخميس,30 يونيو, 2016
كلمات مفاتيح في تصريحات راشد الغنوشي لراديو “فرانس أنتر” كما رصدتها الهافنغتون بوست

الشاهد_أثناء زيارته إلى فرنسا، حيث التقى العديد من أعضاء الحكومة الفرنسية، قام رئيس حزب النهضة، راشد الغنوشي بمقابلة مع إذاعة فرانس انتر الفرنسية، التي بثُّت يوم الاثنين 27 جوان، بحسب ما ذكرت صحيفة هافينغتون بوست التي سلطت الضوء على جملة من النقاط الرئيسية التي تخللتها، وهي التالية كما ترجمتها الشاهد:

“الجهاديين هم أبناء بن علي” “هؤلاء ليسوا صنيعة الثورة، بل هم صنيعة بن علي” كما قال رئيس حزب النهضة لراديو فرانس انتر قبل أن يضيف: “مثلما هم ورثة صدام حسين، ومبارك، والقذافي وبشار الأسد، فهم أيضا ورثة بن علي”.

وإذا كان يعترف بأن هؤلاء هم “أبناء تونس”، قال إنهم للأسف “أبناء تونس الذين نشئوا في ظل الاستبداد، وفي ظل الفقر والفساد”.

وبالنسبة له، “لا نجد هؤلاء (الجهاديين) تخرجوا من معهد من المعاهد الدينية، التي تقدم الإسلام بشكل أكاديمي”، الذي من شأنه أن يفسر جهلهم. و

ردا على سؤال حول السلفية في تونس، يصرِّح راشد الغنوشي: “تونس ليست أرضا صالحة لهؤلاء الناس. تونس فيها تدين معتدل وتاريخي”، كما يخلص.

النهوض بالاقتصاد، التحدي الرئيسي وتعليقا على الوضع الاقتصادي للبلاد، أكد راشد الغنوشي أنه “علينا أن نساعد الاقتصاد التونسي بكل الوسائل (…) من أجل أن تصبح الدولة التونسية قادرة على مواجهة الإرهاب والفقر…”. وللقيام بذلك، قال رئيس حزب النهضة أن تونس بحاجة إلى شركائها الدوليين، مطمئنا في الوقت نفسه السياح الأوروبيين وخاصة الفرنسيين حول الوجهة تونس: “بالتأكيد يستطيعوا أن يأتوا إلى تونس لأن تونس آمنة. تونس واجهت، ككل دول العالم، الإرهاب”، كما أوضح.

وإذا كان يقول أن “المعركة مستمرة” ضد الإرهاب، فإنه يؤكد أن “الدولة اليوم أصبحت كفتها راجحة. أصبحت الدولة في حالة هجوم والإرهاب في حالة تراجع”.

وردا على سؤال حول الرسالة التي يريد إرسالها إلى الشعب الفرنسي، يقول: “إذا كنتم حريصين على نجاح الديمقراطية في تونس، فاستثمروا في الديمقراطية واستثمروا في مقاومة الإرهاب من خلال الدعم الاقتصادي”.

ترجمة خاصة بموقع الشاهد