الرئيسية الأولى

الجمعة,31 يوليو, 2015
كلاهما في قفص زجاجي….مرسي خوفا من كلماته و السيسي خوفا على حياته

الشاهد_قد تكون الإجراءات الأمنية المتعلقة بالحماية أمرا طبيعيا لرئيس دولة أو لأي زعيم و شخصية رسمة أو مشهورة و لكن أن تتحوّل إلى هاجس يعزل صاحبه عن محيطه فإن ذلك إحدى إثنين إما خوفا منه أو خوفا عليه و على هذه الحال يعيش بعضهم.

بسبب كلمته الناريّة أمام هيئة محكمة الغنقلاب العسكري الدموي قرر العسكر المصري وضع الرئيس الدكتور محمد مرسي في قفص زجاجي أثناء المحاكمة و تعلّل بعدم تمكينه من بث خطابات سياسيّة داخل القاعة أو، هم أرادوا فقط أن يقولوا أنهم وضعوه كذلك خوفا من كلماته التي لا تتوانى في فضح إنقلاب عبد الفتاح السيسي الذي كان هو وراء وجوده على رأس المؤسة العسكرية بالتحالف مع من ناصبوا ثوار 25 يناير في مصر بشتى تشكيلاتهم المدنية و السياسية العداء من الداخل و الخارج.

و المفاجأة أنه بعد أيام قليلة فقط على وضع الرئيس محمد مرسي في قفص زجاجي يطل السيسي في الأكاديمية العسكرية من قفص زجاجي هو الآخر لا يخترق بالرصاص و هو ما زاد في الشكوك التي تحوم منذ مدة خاصة بعد صور زياراته الأخيرة للجيش و التي يرافقه عدد كبير من الأمنيين لحمايته من الجيش ما طرح عدة تساؤلات عن سرّ خوف السيسي من الكمؤسسة التي نفذ بها إنقلابه.

الرئيس محمد مرسي في قفص زجاجي خوفا من كلماته و زعيم الإنقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي في قفص زجاجي هو الآخر لكن خوفا على حياته و شتّانا بين هذا و ذاك، بين من خرج في الساحات معلنا أنه بدون واقي من الرصاص و من لا يثق حتى في أقرب من نفذوا الإنقلاب العسكري إليه.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.