أحداث سياسية رئيسية

الخميس,9 يونيو, 2016
كتلة نداء تونس لا ترى أي اشكال أو مخاطر فيما يتعلق بالصيرفة الاسلامية

الشاهد_ قال الطيب المدني النائب بمجلس نواب الشعب، أنه لا يوجد أي إشكال في الصيرفة الاسلامية وقواعدها، مؤكدا أنه في الدول الأوروبية توجد بنوك إسلامية كالبنك الإسلامي البريطاني والبنك الإسلامي الدنماركي وفي تونس ومنذ 1983 يوجد بنك البركة وبنك الزيتونة منذ 2010 ولم بحدث اي إشكال إيديولوجي أو سياسي، معتبرا أن كتلة نداء تونس ليس لها اي اشكال مع التسمية او المضمون.

واوضح المدني في تصريح لموقع الشاهد أن الخوف من المخاطر التي يمكن أن تنجر على الصيرفة الاسلامية من قبل كتلة الجبهة الشعبية وكتلة الحرة المعارضتين للمشروع، مجرد فرضيات غير مبررة باعتبار أن الصيرفة الاسلامية جزء من الصيرفة العالمية، معتبرا أن تسمية صيرفة إسلامية لا لُبس فيها و ان الفقه الاسلامي مصدر من مصادر التشريع وبالتالي لا يوجد اي اشكال.

وفيما يتعلق بمقترح ترفيع رأس مال البنوك، اعتبر النائب عن كتلة نداء تونس أن الترفيع في رأس المال، ضمن الفصل 32 من المشروع المتعلق بالترفيع في رأس مال الادني للبنوك لا علاقة له بالمردودية، بل لتحديد نوع من المواصفات التنظيمية.

وتمّت أمس الاربعاء خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب المصادقة على الفصل 54 معدلا من قانون البنوك والمؤسسات المالية والمتعلّق باعتماد آلية الصيرفة الإسلامية ، القاضي بإحداث هيئة خاصة تسمى “هيئة مراقبة مطابقة معايير الصيرفة الإسلامية”.

وتتمثّل مهام الهيئة المحدثة في التأكّد من مدى توافق عمليات الصيرفة الإسلامية مع المعايير المضبوطة في المجال، إبداء الرأي في امتثال المنتجات وصيغ العقود والإجراءات العمليّة للنشاط مع معايير الصيرفة الإسلامية والنظر في اية مسائل تتعلق بالصيرفة الاسلامية تعرض عليها من قبل البنك او المؤسسة المالية ، وتضمّ 3 أعضاء يتم تعيينهم لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.