الرئيسية الأولى

السبت,4 يونيو, 2016
كتلة نداء تونس تقترب من كتلة حركة النهضة

الشاهد – بعد أن شهدت عملية نزيف خطيرة خلال الأشهر الفارطة عادت كتلة نداء تونس إلى الإنتعاش بطرق سليمة وأخرى ضبابية تحوم حولها الشكوك بعد أن استقطبت نواب الاتحاد الوطني الحر وفتحت لهم الأبواب للإلتحاق بها في مخالفة للقوانين وفق ما صرح به الرياحي وكبار مسؤولي الحزب ، آخر الأسماء التي سجلت عودتها إلى النداء كانت النائبة المترددة صابرين القوبنطيني والنائب محمد الراشدي . بإعلان صابرين القوبنطيني يوم الخميس عودتها إلى الحزب الذي فازت معه بمقعد في البرلمان عن ولاية أريانة ثم تبعها محمد الراشدي يصل رصيد النداء من النواب تحت قبة باردوا إلى 63 نائبا.


وحول عودتها إلى النداء أكدت صابرين أن الحزب أصبح يولي أهمية أكثر إلى الشباب كما قرر الرجوع إلى مشروعه الأصلي ، وقالت إنها ترغب في المشاركة في المسار التصحيحي ما يتطلب تواجدها داخل الكتلة.

وغادرت صابرين كتلة الحرة التي تشهد نزيفا في أطقمها النيابية ، وعبرت بعض العناصر المتنصلة من الكتلة عن خيبة كبرى من أجواء الهيمنة السائدة في إشارة إلى طريقة محسن مرزوق في إدارة مشروع تونس الذي يسميه خصومه بمشروع مرزوق .


مصادر من النداء أكدت أن بعض النواب الآخرين في طريقهم إلى العودة للحزب ذكرت منهم خليل العامري وفاطمة المسدي ، ويهدف النداء إلى است
عادة أكثر ما يمكن من نوابه من هنا إلى حدود المؤتمر العام ليخوض المحطة الحاسمة بكتلة تتسيد في البرلمان بعد أن تصدرت كتلة النهضة لأشهر .