أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,11 مايو, 2016
كتلة نداء تونس تخرق إتفاق الهيئة السياسية للحزب مع الوطني الحر و تفجّر أزمة في الإئتلاف الحاكم

الشاهد_أعلن رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر أمس الثلاثاء 10 ماي 2016 رسميا إنضمام ثلاث نواب مستقيلين من كتلة الوطني الحر بمجلس الشعب إلى كتلة نداء تونس بعد قبول مطالب إلتحاقهم بها و نقلت تقارير صحفيّة أخرى تقديم النائب المستقيل من الوطني الحر أيضا علي بالأخوة لمطلب إلتحاق بكتلة النداء ليتفجّر جدل واسع و خلاف بين حزبين شريكين في الإئتلاف الحكومي.

 

عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الحر، جمال التليلي، أكّد أن المكتب السياسي للحزب إيجتمع مساء امس الثلاثاء بصفة عاجلة، بعد إعلان رئيس البرلمان، محمد الناصر، عن انضمام كل من النواب يوسف الجويني ورضا الزغندي ونور الدين بن عاشور الى كتلة نداء تونس بصفة رسمية وأضاف أنه تم خلال هذا الاجتماع النظر في مقرّرات الحزب بعد هذه الخطوة، سيما وأن حركة نداء تونس تعهّدت في آخر اجتماع لتنسيقية الائتلاف بعدم ضمّ النواب المستقيلين من الوطني الحرّ لضمان عمل الرباعي الحاكم بنسق عادي و قال في رده عن إمكانية الإنسحاب من الإئتلاف الحكومي “كل شيء وارد، ويبقى القرار للمكتب السياسي للحزب”.

 

من جانبه كشف عبد العزيز القطي القيادي بحركة نداء تونس أنه يتفهم الغضب الذي اجتاح كتلة وحزب الاتحاد الوطني الحر بعد اعلان رئيس المجلس محمد الناصر عن انضمام 3 نواب مستقيلين من هذا الحزب الى كتلة نداء تونس وأضاف في تصريح صحفي أن المسؤولين عن الكتلة ومحمد الناصر تسرعوا في أعلان عن قرار قبول انضمام النواب ،مؤكدا ان الهيئة السياسية اتفقت مع الاتحاد الوطني الحر أن لا يتم قبول اي عضوا مستقيل من الحزب الا اذا تم التفاق بين الحزبين ،مضيفا أن المسألة اخلاقيّة باعتبار أن الحزبين يجمعهما الائتلاف الحاكم مشيرا الى أن الحزب سيحث عن حلولا لتفادي هذا الاشكال باسرع وقت .

 

إنضمام النواب المستقيلين من كتلة الوطني الحر إلى كتلة نداء تونس و لئن فجر أزمة بين حزبين شريكين في الإئتلاف الحكومي رغم إتفاق مسبق بينهما يكشف بوضوح حالة القطيعة الحاصلة صلب نداء تونس بين الكتلة و الهيئة السياسيّة و هي أزمة إنفجرت منذ أسابيع.