تحاليل سياسية

السبت,20 فبراير, 2016
كتلة نداء تونس…بعد أزمة الإستقالات أزمة الرئاسة

الشاهد_في انعكاس مباشر للازمة الخانقة التي عصفت بحركة نداء تونس في الاشهر الاخيرة عاشت كتلة الحزب البرلمانية على وقع استقالات متتالية و انشقت عنها الكتلة الثالثة برلمانيا حاليا و هي كتلة “الحرة” لتتراجع كتلة النداء من صاحبة الاكثرية البرلمانية الى المركز الثاني خلف كتلة حركة النهضة.

في لقاء 15 فيفري الماضي قررت كتلة نداء تونس الإبقاء على محمد الفاضل بن عمران رئيسا للكتلة خلفا لعبد الرؤوف الشريف المستقيل، وقد أفرزت انتخابات الكتلة النيابية للحركة بالبرلمان التي جرت في أكتوبر 2015 توليّ عبد الرؤوف الشريف رئاسة الكتلة بداية من منتصف فيفري 2016 خلفا لبن عمران، غير أنّ ترؤس الشّريف لكتلة الحرّة بعد استقالته من كتلة النداء حال دون ذلك و رغم هذا القرار فقد اعلنت النائب عن الحزب و عضو الكتلة ليلى الشتاوي أنها قررت الترشح لرئاسة الكتلة بسبب إنتهاء المهلة المحددة للفاضل بن عمران أي يوم 15 فيفري الجاري، مضيفة أن الإتفاق الأخلاقي الذي تم التوافق حوله في الأيام البرلمانية الأخيرة للحزب، يلزم بن عمران بالتخلي عن رئاسة كتلة نداء تونس.


وتابعت الشتاوي بالقول في تصريح صحفي ان الشفافية والممارسة الديمقراطية تستوجب ذلك، وأن نواب النداء أعلنوا عن تمسكهم بالديمقراطية، موضحة أنها قدمت ترشحها لرئيس الحزب محمد الناصر، نظرا لعدم انعقاد مؤتمر الحزب وانتخاب رئيس له في حين اعتبر زميلها في الكتلة، منجي الحرباوي، أن محاولات عدد من النواب الاحتجاج على إبقاء محمد الفاضل بن عمران رئيسا لكتلة النداء، تدلّ على انعدام المسؤولية والسعي إلى إدخال الحزب في أزمة جديدة.