أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,10 مايو, 2016
كتلة نداء تونس…أزمة و فشل في إستعادة المركز الأوّل و أشياء أخرى

الشاهد_عاشت كتلة حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب على وقع إنعكاسات سلبية للأزمة العاصفة التي مر بها الحزب منذ صائفة السنة الفارطة و التي أدّت إلى إستقالة عدد كبير من نواب الحزب و تكوينهم لكتلة “الحرة” صلب مجلس نواب الشعب لتتراجع كتلة النداء إلى المركز الثاني برلمانيا خلف كتلة حركة النهضة.

 

خلال الأسابيع الأخيرة و قبل إنعقاد الأيام البرلمانية للحزب نهاية الأسبوع الفارط تحدّث عن عدد من نواب النداء عن إلتحاق 13 نائبا بالكتلة لتستعيد بذلك مركزها الأول في البرلمان بالشراكة مع كتلة حركة النهضة غير أن الأيام البرلمانية كشفت العكس تماما فقد برزت إلى السطح خلافات حادّة داخل الكتلة نفسها رغم تغيير رئيسها و تركيبة مكتبها.

 

محمد الناصر، رئيس مجلس نواب الشعب، أعلن اليوم الثلاثاء 10 ماي، ان كتلة حركة نداء تونس أصبحت تضمّ رسميا 59 نائبا، بعد انضمام 3 نواب جدد وهم كل من يوسف الجويني ورضا الزغندي ونور الدين بن عاشور، وذلك خلال مداولات الجلسة العامة المخصصة للاستماع إلى عدد من أعضاء الحكومة و بذلك تحافظ كتلة النهضة على صدارة المشهد البرلماني و تبقى كتلة النداء في المركز الثاني.

 

في المقابل فإنّ أزمات كتلة نداء تونس متفاقمة في الفترة الأخيرة فقد برز إلى السطح توتر في العلاقة بينها و بين الهيئة السياسية للحزب و قد إتهم بعض أعضاء الهيئة الكتلة بالإنقلاب على الحزب و لوح بعضهم بالإستقالة بعد إنتخاب النائب سفيان طوبال رئيسا للكتلة، و من جهة أخرى فإنّ غنتقادات كبيرة توجه لكتلة النداء في الفترة الأخيرة بسبب إرتفاع نسب الغيابات لعدد من أعضاءها.