أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,13 مايو, 2016
كتلة النداء و أزمة الستّين…إستقالة رئيس الهيئة السياسية و شتائم بين النوّاب

الشاهد_رغم الأزمة التي خلفها إنضام ثلاثة نواب مستقيلين من كتلة الوطني الحر إلى كتلة النداء في الأيام القليلة الماضية بما يتعارض مع إتفاق الهيئة السياسية للحزب و شريكها في الحكم أمضى الاربعاء النائب المستقيل من كتلة الاتحاد الوطني الحر علي بالاخوة مطلب انضمامه الى كتلة نداء تونس بحضور رئيس كتلة النداء سفيان طوبال والنائب المنضم جديدا الى كتلة النداء يوسف الجويني.

 

ومن المنتظر ان تتعزز كتلة نداء تونس بهذا الانضمام لتصل الى 60 نائبا،فيما تواصل حركة النهضة تصدر قائمة الكتل البرلمانية ب69 نائبا ويعتبر امضاء النائب علي بالاخوة،منعرجا اخرا في الازمة القائمة بين الاتحاد الوطني الحر وحزب نداء تونس الذي يعيش هذه الأيام على وقع أزمة عاصفة بسبب التضارب في المواقف و التوجهات بين الهيئة السياسية للحزب و كتلته البرلمانية بعد إنسحاب رئيسها محمد الفاضل بن عمران و إنتخاب سفيان طوبال رئيسا جديدا لها و هو ما دفع برضا بلحاج إلى الإستقالة من رئاسة الهيئة السياسية.

 

إلى ذلك، برز في الأيام الأخير توتر في العلاقات بين نواب كتلة نداء تونس فيما بينهم خاصة بعد الأزمة التي وقعت بين النائبين محمد الفاضل بن عمران و المنصف السلامي في لجنة المالية و قال السلامي امس الخميس، إنّ محمد الفاضل بن عمران خرّب كتلة نداء تونس في مجلس نواب الشعب مُحملا إياه حالة الانقسام التي عصفت بالحزب مضيفا أنّ بن عمران جيء به من حزب التجمع المنحل وواصفا إياه بالشخص الوصولي.

 

وفنّد النائب عن نداء تونس ما يتم تداوله من أخبار حول عمله على تغيير رئيس الحكومة الحبيب الصيد بوزير الصحة سعيد العايدي، مؤكدا أنه يبحث عن مصلحته الشخصية ودعا النائب المستقيل من رئاسة كتلة نداء تونس بالمجلس إلى عرض نفسه على طبيب متخصص في التحليل النفسي.