تحاليل سياسية

الأحد,1 مايو, 2016
كتلة “الحرّة” تضع مرزوق في مأزق مع إتّحاد الشغل

الشاهد_التصريحات الصادرة عن عدد من النقابيين والموجهة إلى وزير الصحة على خلفيّة ما بات يعرف بأزمة مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس لقيت إدانة ورفضا من قبل عديد الأطراف الذين اعتبروا أنّها “لا تُشرّف الاتحاد وفيها مسّ بالأعراض” فيما ساند آخرون الغتحاد الذي إعتبر أن الوزير خرق الإتفاقات بينه و بين رئاسة الحكومة.

 

كتلة الحرّة بمجلس نواب الشعب دعت قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل إلى وضع حدّ للانفلاتات والتجاوزات التي يرتكبها بعض النقابيين في حق وزير الصحة، سعيد العايدي، معوّلة على روح الوطنية لدى قيادات الاتحاد.

 

وعبّرت الكتلة، في بيان لها، عن “استيائها من تصريحات بعض النقابيين التي تضمّنت عبارات الثلب والتمييز إزاء شخص العايدي”، معتبرة أن مثل هذه التصريحات لا تتماشى والدور الوطني لاتحاد الشغل من ذلك استقرار البلاد وازدهارها وتحقيق طموحات الشغالين”.

 

كما أكّدت أن هذه التصريحات لا تساعد على إرساء علاقات قائمة على الحوار والشراكة وإعلاء سلطة القانون، مشدّدة على دعمها لنهج التشاور بين الأطراف الاجتماعية في مجالات التسيير والرقابة للنهوض بالمؤسسة وأشارت إلى أن “تعيين الإطارات المشرفة من إطارات سامية ومديرين تبقى من الاختصاصات الحصرية للوزير دون سواه ولا يمكن لأي طرف منع ذلك إلاّ في نطاق القانون”.

 

بيان كتلة الحرّة الموجّه ضدّ غتحاد الشغل و المساند لوزير الصحّة يأتي عكس ما كان ينتظره البعض بحكم العلاقة بين محسن مرزوق و المنظمة الشغيلة و بحكم التقارب الحاصل بينهما و قد يكون هذا الموقف ذاته مدخلا لأزمة بين الطرفين.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.