تحاليل سياسية

الأربعاء,4 مايو, 2016
كتلة “الحرّة” تدفع ثمن أزمة “المشروع”

الشاهد_أعلن عبدالفتاح مورو النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب أمس الثلاثاء 3 ماي 2016، عن تقلص عدد أعضاء كتلة الحرة رسميا بعد استقالة النائب فاطمة المسدي ليصبح بذلك عددها 27 نائبا.

 

المسدي كانت قد أعلنت في وقت سابق استقالتها من كتلة الحرة المنشقة من نداء تونس وكذلك من حركة مشروع تونس مبررة ذلك بغياب الديمقراطية والتسيير الفوقي داخل هذه الحركة و تقول تقارير صحفيّة أن فاطمة المسدّي قد تودع هذه الأيام رسميا مطلب إعادة الإنضمام إلى كتلة نداء تونس.

 

النائب عن كتلة الحرّة الصحبي بن فرج أشار في تصريح صحفي الى وجود بعض النواب صلب كتلة الحرة غير مقتنعين بوجودهم صلبها منذ التحافهم بها قائلا” من لايريد المواصلة معنا فله حرية الاختيار بين البقاء والمغادرة لان كتلتنا متماسكة وقوية” مضيفا أن عدد نواب الكتلة سيرتفع في الاسابيع القليلة القادمة الى 30 نائبا،كاشفا عنوجود مشاورات متقدمة مع بعض النواب الذين أعربوا عن رغبتهم في الالتحاق بكتلة الحرة وبخصوص المعطيات التي تشير الى امكانية عودة عدد من نواب الحرة الى كتلة نداء تونس، قال ين فرج “كل هذه المعطيات مغلوطة وليس لها أي أساس من الصحة ” مضيفا أن علاقتهم مع كتلة نداء تونس وان بقيت طيبة فان ذلك ذلك لا يعني نجاح كتلة النداء في استقطاب بعض نواب كتلة الحرة.