عالمي دولي

الجمعة,1 يوليو, 2016
كبير مفاوضي “إسرائيل” يُقر بفشله في الحصول علي أية تنازلات تركية

الشاهد_اعترف رئيس الوفد الإسرائيلي في مفاوضات التسوية مع تركيا بفشله في الحصول علي آية تنازلات من الجانب التركي خلال مرحلة التفاوض لإعادة العلاقات بين البلدين مرة أخرى .

وقال المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس الوفد الإسرائيلي في مفاوضات التسوية ، المحامي يوسف تشاحنوفر، إن إسرائيل لو انتظرت 20 سنة أخرى فلن تحصل على أي تنازل من جانب تركيا، مشيرا إلى أن تل أبيب أدركت ضرورة تقديم تنازلات لتركيا وإلا فلن يتم التوصل معها إلى اتفاق أبدا.
لكن تشاحنوفر عبر عن تفاؤله بمستقبل العلاقات مع تركيا، وقال إن هناك فرصة لتحسين العلاقات مع أنقرة بشكل كبير، مشيرا إلى أنه لا توجد في السياسة أمور أبدية لا تتغير، مضيفا أنه يأمل في أن يتراجع العداء لتركيا لدى الرأي العام الإسرائيلي، وهو العداء الذي ساهم الأتراك في تشكيله، على حد قوله.

كان تشاحنوفر قد ذكر خلال مقابلة له مع صحيفة هآرتس عن عدم ارتياحه لدفع تعويضات بقيمة 20 مليون دولار لعائلات الضحايا الأتراك ، وقال لو كان بمقدوري أن أنهي الأمر دون دفع أي شئ، لكنت أكثر سعادة.

هذا قرار لم أكن مرتاحا له، لكنني عرفت وفهمت أنه عندما تدير مفاوضات بجدية وترغب في التوصل إلى اتفاق، فيجب عليك أن تقدم تنازلات في النهاية.

وذكر تشاحنوفر أنه كان الوحيد الذي أقنع نتنياهو بالموافقة على التعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي أوصى الأمين العام للأمم المتحدة با كي مون، بتشكيلها للتحقيق في ملابسات اعتداء البحرية الإسرائيلية على السفينة التركية مافي مرمرة في عام 2010.

وأشار تشاحنوفر إلى أن قناة اتصالات سرية نشأت بينه وبين مندوب تركيا في لجنة التحقيق الأممية الدبلوماسي التركي أوزدان سانبيرك بعلم أردوغان ونتنياهو وموافقتهما، ولكن دون علم أعضاء لجنة الأمم المتحدة التي تراسها رئيس وزراء نيوزيلندا السابق جيفري بالمر.

وقال تشاحنوفر إن أردوغان طلب عبر قناة الاتصالات السرية اعتذارا إسرائيليا، ودفع تعويض لعائلات الضحايا، ورفع الحصار البحري عن قطاع غزة، لكن إسرائيل رفضت هذه المطالب، ثم عادت واستفسرت عن نوع الاعتذار المطلوب وقيمة التعويضات، وما يعنيه الأتراك من رفع الحصار البحري.