أخبــار محلية

الجمعة,30 سبتمبر, 2016
كانت مخصصة لاقتناء مقر لها .. رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تعقد مؤتمرها السابع بأموال جائزة نوبل !

يعقد على مدار ثلاثة أيام ، انطلاقا من الجمعة 30 نوفمبر إلى غاية الأحد 2 أكتوبر 2016 ، المؤتمر السابع للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ، تحت شعار “كل الحقوق دون إقصاء ولا انتقاء” ، يكون الافتتاح بقصر المؤتمرات بالعاصمة ، للتواصل الأشغال مغلقة يومي السبت و الأحد بمدينة الحمامات.

و في هذا الصدد ، أعلن رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان المتخلي عبد الستار بن موسى، خلال ندوة صحفية انعقدت الاربعاء بالعاصمة لتسليط الضوء على التحضيرات الأخيرة للمؤتمر السابع للرابطة تحت شعار “كل الحقوق دون إقصاء ولا انتقاء” و تقديم التقرير الثاني حول “واقع الحريات بتونس” ، أن عدد المترشحين يبلغ 64 مترشحا وعدد المؤتمرين 221 مؤتمرا ، دون تواجد قائمة توافقية للهيئة المديرة الجديدة ، كاشفا أن الهيئة المديرة المقبلة للرابطة سيُمثّل العنصر النسائي ثلث تركيبتها.

“منظمة الدفاع عن حقوق الانسان بحاجة الى التوافق”

ودعا بن موسى إلى تكوين قائمة توافقية خدمة لمصلحة هذه المنظمة ٬ ولضمان نزاهتها واستقلاليتها٬ مؤكدا أن الرابطة التى فازت بجائزة نوبل للسلام في 2015 (رفقة منظمة الأعراف والمنظمة الشغيلة والهيئة الوطنية للمحامين)٬ بحاجة إلى التوافق٬ والى هيئة مديرة قادرة على أن تقوم بواجبها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في تونس.

أما بخصوص برنامج المؤتمر الذى سينعقد أيام 30 و1 و2 أكتوبر ٬2016 أفاد رئيس الرابطة بأنه سيتم عرض مشروعي تنقيح النظام الداخلي والقانون الأساسي للرابطة٬ كاشفا أن مشروع تنقيح النظام الداخلي يقترح رئاسة الرابطة لدورة واحدة بدل من دورتين وذلك بهدف التداول على المسؤولية.

كما سيتم تكريم المناضل الفلسطيني القابع في سجون الاحتلال الصهيوني٬ مروان البرغوثي بدعوة زوجته فدوى البرغوثي لنيل هذا التكريم ، التي قد تم استقبالها بمطار قرطاج يوم الاربعاء 28 سبتمبر من طرف عبد الستار موسى و عضوة الهيئة المديرة آسيا بن حسن.

إضافة إلى أنه سيتم تكريم نقابة الصحفيين المصريين التي لن تتمكن من حضور المؤتمر٬ و سيتسلم الجائزة بدلا عنها ممثل عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

“الرؤساء الثلاثة سيحضرون الافتتاح”

كما أفاد بن موسى ٬ بأنه من المنتظر أن يحضر الرؤساء الثلاثة ورؤساء المنظمات الوطنية ٬والرباعي الراعي للحوار الوطني٬ وعديد المنظمات الوطنية والدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ورؤساء الأحزاب السياسية وممثلين عن الهيئات الوطنية فضلا عن عدد هام من الجمعيات التونسية والأجنبية ، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر .

“لن أترشّح لرئاسة الرابطة في إطار التداول على الكرسي”

من جانب آخر، أكد بن موسى أنه لن يترشح لرئاسة الرابطة في مؤتمرها السابع وذلك في إطار التداول على الكرسي، مضيفا أنه سيتم خلال المؤتمر انتخاب 25 عضوا للهيئة المديرة من بين 64 ترشحا، كما سيتم النظر خلاله في مقترح التقليص في عدد أعضائها من 25 إلى 13 عضوا مثل المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل، مشددا على أنه تمّ الانتهاء من صياغة مشاريع لوائح المؤتمر المتكونة من اللائحة الداخلية واللائحة العامة ولائحة الآفاق المستقبلية.

” الرابطة تلجأ للصرف من اموال جائزة نوبل!”

هذا وأكد بن موسى أن الرابطة اضطرت إلى الالتجاء إلى أموال جائزة نوبل للسلام لتوفير موارد مالية لمصاريف المؤتمر، رغم أن هذه الأموال كانت مخصصة لشراء مقر للرابطة..

منظمة بحجم الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ، المنظمة الرئيسية في تونس ، و أول جمعية من نوعها في إفريقيا والشرق العربي، التي تأسست في 7 ماي 1977 و لعبت أدوارا رئيسية في مقاومة القمع والإستبداد، و لها من الرصيد النضالي ما يؤهلها إلى مواصلة الريادة في مجال الدفاع عن العدالة و حقوق الإنسان ضمن خيار مستقل ، تعجز عن توفير مقتضيات مؤتمرها الذي ظل يؤجّل منذ 2014 ..

ظلت الرابطة منذ تأسيسها في 1977 منظمة نخبوية محدودة الهياكل و عدد المنخرطين. عاجزة على تمويل نشاطها ..

و بلغ عدد فروعها في أقصى حالاتها 41 فرعا، ثم إنخفض في أزمة الإدماج إلى 24 فرعا، و إستقر أخيرا في 27 فرعا بحساب فرع لكل ولاية تقريبا.

و رغم رفع الحصار عنها بعد 14 جانفي، و توفر المجال للنشاط، فقد بقيت حبيسة هيكلتها القديمة، رغم أنها رفعت في عدد هيئتها المديرة إلى 25 و أحدثت منصب رئيس شرفي .