قضايا وحوادث

الأربعاء,20 أبريل, 2016
كاد المعلّم أن يكون “غولا “

الشاهد_ تقدمت عائلة ببلاغ إلى محكمة الجنايات في دبي، اتّهمت فيه معلما بالتّحرّش جنسيّا بابنتهم أثناء إعطائها دروسا خصوصية في المنزل.

وقالت والدة الضّحيّة في التحقيقات إن المتهم يدرس ابنتها منذ شهرين، وإنه حضر إلى منزلهم في يوم الحادثة، وجلس مع طالبته وحدهما في صالة الشقة لتدريسها، فيما ذهبت هي إلى غرفة النوم.

وتابعت أنها لم تسمع صوتهما لنحو نصف ساعة، فتوجهت إلى الصالة لتلقي نظرة عليهما، وعندما شاهدت المتهم يتحرش بابنتها، فيما كانت الطفلة تدفعه بعيداً عنها، صرخت به غاضبة، فنهض من مكانه وتوجه إلى باب المنزل ثم لاذ بالفرار.

وبحسب الطالبه التي تبلغ من العمر 11 عاماً، فإن مدرس اللغة العربية، الذي يحمل الجنسية الباكستانية، ويقدم لها دروساً خاصة في منزل ذويها هددها بعدم إنجاحها في المادة التي يدرسها إياها في المدرسة، في حال لم تسمح له بالتحرش بها.

 

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.