الرئيسية الأولى

الأحد,24 يناير, 2016
كاتب بصحيفة “الوطن” يحذر السيسي: تَعَلَّمْ من درْس تُونس

الشاهد_ حذَّر الدكتور محمود خليل الكاتب بصحيفة الوطن حكام مصر من جنرالات العسكر من التهاون من غضب الشعب وعدم التعلم من درس تونس.

 

يقول خليل في مقال له اليوم السبت بعنوان “الدرس التونسي.. اتعملوه بقى”: “سؤال الشارع التونسى ليس «من يحكم تونس؟»، بل “كيف تُحكَم تونس؟” المواطن لا يشغل نفسه كثيراً بشخص من يحكم، لكنه ينشغل أشد الانشغال بطريقة حكمه، بالخطوات التي يتخذها في اتجاه الإصلاح، وإنعاش أحواله الاقتصادية، وحفظ كرامته، ومراعاة حقوقه كإنسان، ومنحه حرية التعبير عن رأيه دون ملاحقة أو مطاردة”.

 

ويضيف الكاتب: “لا يهم بعد ذلك فكر أو أيديولوجية الحاكم، أو المؤسسة أو الحزب الذي ينتمي إليه ويعبر عنه.. المهم بالنسبة للمواطن هو أداء من يحكم، وقدرته على الاستجابة لمطالبه وطموحاته”.

 

ويحذر الكاتب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي موضحا أن ثورات الشعوب لا ترتبط بيوم محدد ولكنها يمكن أن تشتعل في أي لحظة متى توافرت شروطها قائلا: “لم يتحدث أى من التونسيين عن النزول فى ذكرى ثورة الياسمين (13/1/2011)، بل نزل أهل مدينة القصرين، وبعدها عدد من المحافظات الأخرى بعد ذكرى الثورة بأسبوع”.

 

ويؤكد الكاتب على نفس المعنى “فالمسألة ليست فى يوم أو شهر أو سنة محددة، المسألة فى مزاج عام يصل إلى حالة غضب فينزل لتنبيه أصحاب السلطة إلى أنه غير راض عن مسلكها أو طريقتها فى الحكم، ويذكّرها من جديد بواجبها فى الإصلاح والتغيير، وأنها يجب ألا تتكل فى استمرارها على غير هذه القاعدة، وإذا وصل الناس إلى حالة يأس فإن المتدفقين إلى الشوارع لا يتوقفون إلا عندما يغيروا الحكم، ليأتوا بحاكم جديد، لينظروا ماذا يفعل؟” بحسب الكاتب.

 

ويختم خليل مقاله “قصة الرضاء بالأمر الواقع انتهت وانمحت من الوجدان العربى. ولا سبيل للبقاء فى الحكم إلا بالإصلاح والتغيير. تلك هي “رسالة التوانسة”.. اتعلموها بقى.. يقول الله تعالى: (إِنَّ فِى ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

 

فتيل الاحتجاج

واشتعل فتيل احتجاجات تونس السبت الماضي في ولاية القصرين إثر وفاة رضا اليحياوي (28 عامًا) العاطل عن العمل بصعقة كهربائية خلال تسلق عمود قرب مقر الوالي (المحافظ) احتجاجًا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

 

 

وتوسعت هذه الاحتجاجات لتشمل مدنا ومناطق عدة طالبت بتوفير فرص عمل وتسوية أوضاع أصحاب الرواتب المنخفضة والعاطلين عن العمل.

 

وقد أعلنت تونس أمس الجمعة حظر التجول بعد الاحتجاجات التي وصفت بالأسوأ منذ الثورة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

 

الديمقراطية في خطر

ودعا زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إلى ضرورة التضامن الوطني والتصدي لعمليات التخريب وضرورة الحفاظ على التجربة الديمقراطية ضد من يستغلون الأحداث للتوظيف السياسي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.