أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,15 يونيو, 2015
كاتبة فرنسية: مسلمو “الروهينغا” يفرون من جحيم إلى جحيم

الشاهد _ قالت الكاتبة الفرنسية، صوفي أنسيل، إن مسلمي إقليم أركان (الروهينغيا) في ميانمار، ينطلقون في رحلة الهجرة من الظلم في بلادهم وهم ضعفاء عاجزون، إلا أنهم “ينتقلون من جحيم إلى جحيم آخر، ويباعون كما يباع العبيد”.

وفي حوار صحفي قالت الكاتبة الفرنسية، والتي أصدرت كتابًا تحدثت فيه عن مأساة الروهينغيا على ألسنتهم، إن “هناك لعبة سياسية تكمن وراء ما يقوم به البوذيون ضد مسلمي أراكان، حيث تعمل حكومة ميانمار على الإيقاع بين منسوبي الدينَين من أجل حماية قوتها في الإقليم، وتسعى إلى جذب البوذيين إلى صفها”.

وأوضحت أنه “لولا لجوء الحكومة إلى تمييز المسلمين، لكان بالإمكان أن يعيش المنتمون إلى الدينَين معًا في أراكان، مشيرةً إلى أن هناك موقف عام في الإقليم ضد المسلمين، وكثيرون يعملون حتى على منع وصول المساعدات إليهم”.

من ناحية اخرى، أضافت الكاتبة أن “التمييز العنصري ضد المسلمين ثمرة ديكتاتورية دامت 50 عامًا، ولا بد من مضي جيلين على الأقل حتى تتلاشى هذه الكراهية”.

وأشارت إلى أن “مآسي مسلمي أراكان تتواصل حتى بعد مغادرتهم لبلادهم إلى البلدان المجاورة، مضيفةً أن مسلمي أركان، بهذه الهجرة، هم كالمستجير من الرمضاء بالنار”.

كما لفتت إلى أن “الروهينغيا يقعون في يد عصابات تجارة البشر في تايلاند وماليزيا، وهما الدولتان اللتان يلجؤون إليهما، مشيرةً إلى أن المصاعب التي يواجهها مسلمو الروهينغيا لا تنتهي عن حدود ميانمار، فهم يباعون كما يُباع العبيد من أجل تقوية اقتصاد البلدان المجاورة”.