سياسة

الجمعة,18 سبتمبر, 2015
كاتبة الدولة المكلفة بملف شهداء وجرحى الثورة: تم التفطن الى وجود العديد من الشهادات المزورة.

الشاهد_أكدت ماجدولين الشارني كاتبة الدولة المكلفة بملف شهداء وجرحى الثورة أنه تمّ التفطن خلال الاطلاع على الملفات المقدمة، إلى وجود العديد من الشهادات المزورة وقد قامت الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية بسحبها وفي كل ملف هناك محضر جلسة يكشف أسباب السحب في حال تقدّم صاحبه بالطعن.

 

وقالت الشارني في تصريح صحفي إنه تمّ ضبط معايير لتحديد قيمة الجرايات التي سيتم منحها إلى عائلات شهداء وجرحى الثورة تأخذ بعين الاعتبار الجرايات الشهرية

 

كما أوضحت أن الجرايات ستكون متساوية في القيمة لتفادي أي إشكاليات أو حساسيات من طرف المنتفعين بها وسيتم تحديدها مع إصدار الأمر لكن ما يمكن التأكيد عليه هو أنه سيتم الاعتماد على الضوابط الدنيا لضبطها حتّى تمكن من توفير العيش الكريم لعائلات الشهداء والجرحى.

 

وبينت الشارني في ذات السياق الى أنه بعد غلق باب الانتدابات في الوظيفة العمومية منذ جويلية 2013 وفي إطار الإدماج الاقتصادي، حرصت كتابة الدولة على توفير شغل لكل فرد من عائلات الشهداء أو جريح وفي هذا الصدد قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بتبني %10 من التمويلات لبعث مشروع لكن شريطة الحصول على موافقة بنك التضامن وسيتم إعطاء الأولوية للجرحى من ذوي الإعاقات.

 

كما أشارت الشارني إلى أن كتابة الدولة قد تبنت 40 حالة طبية وهناك لجنة طبية بصدد متابعة حالاتهم الصحية من السفر إلى الخارج إلى توفير الأدوات والتجهيزات الطبية، مضيفة أن الكلفة الجملية لمصاريف اللجنة الطبية قد وصلت إلى 300 ألف دينار. كما أكدت أيضا أن الكتابة قد تلقت إلى حدّ الآن 600 حالة اجتماعية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.