الرئيسية الأولى

الإثنين,22 أغسطس, 2016
كاتبة إماراتية تخاطب العرب : من أنتم لولا الإمارات

الشاهد  _حين نتابع كمية المدح المتراكمة المكدسة التي تصدر عن رعايا الإمارات العربية المتحدة أو توابعها في البلدان العربية نخال أنفسنا في غيبوبة منذ عقود وبالكاد نصدق أننا لسنا في خارج الوعي وأن ما يضخ هو نوعية نادرة من الكذب تضخمت بمفعول الدولار حتى خرجت عن السيطرة. يكثف هؤلاء مديحهم بلا شفقة على الذوق والمنطق ،يقومون بتطويره بشكل جنوني لا يراعي “آداب” الكذب وتسلسلة ، يعتمدون الكذب الصلف الجاف الركيك ، تحفزهم العقود والصفقات والسيولة التي لا تنضب .


قلّ من يركز مع الإعلام الإماراتي ويطوف حول إنتاجه ولا يصاب بالغثيان ، حتى أصحاب الأقلام المحترفة من المأجورين لم يعد بمقدروهم ضبط الإيقاع بعد أن طالبهم المتعهد برفع النسق على حساب جودة الكذب، عناوين وعبارات وجمل مستفزة إلى حد السخرية ، يحتار الواحد أمام صحف ومواقع و أقلام من الجنسين محلية وأخرى مستوردة تصنف الكلام بقدر ما يُدفع إليها، وما يدفع لا يقدر فهو في حكم المطلق ، لذلك فهي أقلام تتجشأ بلا حساب وعلى المقاس ووفق الطلب .


جسدت المستكتبة في جريدة البيان الإماراتية جميلة البشري عينة من تلك الأقلام التي فقدت حاسة المنطق فهي تسكب الحبر بلا رقيب ولا حسيب ، تتركه يجري لمستقر له ، تلك التي خاطبت الدول والشعوب العربية الضاربة في عمق التاريخ بعبارة مستفزة تؤشر إلى كمية الغرور التي تلبست الطائفة الإماراتية وحواشيها ، أيها العرب هَــــــا تسألكم جميلة الإماراتية “من أنتم لولا الإمارات”.

نصرالدين السويلمي
—-
*بعض ما جاء في مقال الاماراتية جميلة يوسف

ما أكثر الأقاويل فيما يخص دولة الإمارات، فما تكاد تتبوأ صدارة عالمية جديدة بنجاح جديد، إلا وقد استل الخفافيش أسنتهم البائسة في محاولات خاسرة للنيل منها، هكذا خبط لزق، لعل وعسى، ولكن في كل مره تُكسَر الجرة.
باختصار العرب بالمفهوم الغربي ليسوا أكثر من قطاع طرق، وقطيع لا يستحق الثروة التي ينام عليها. سطعت شمس الإمارات، بإرادة حلم تحقق على مساحة 83600 كم2 فقط، هي إجمالي مساحة دولة الإمارات العربية المتحدة…دولة شابة تشع كمصباح علاء الدين، بالحياة، والأحلام والسعادة، والثقافة والتسامح الديني، حكام عادلون محبون لأبنائهم وشعب وفيّ لقيادته، استمات الكثيرون لإيقاع الفتنة بينهم، وفي كل مرة كان كيدهم يُرَد إلى نحرهم فينقلبوا خاسرين.
نتساءل: أين موقع العرب والمسلمين من خارطة العالم الحديث قبل بزوغ فجر وتنافس ونجاح دبي وهدف الرقم 1.
الإمارات بقيادتها وجهد أبنائها فقط، بعملهم ومثابرتهم، أعادت تنظيف وتلميع صورة جميع العرب وتصديرها للخارج.
كان الأولى بزارعي الشرور والفتنة، ممن لا يرون في الإمارات إلا عدوهم اللدود، أن يخجلوا من عقولهم المنحرفة، لأن الإمارات بنجاحها وصعودها قد جَمّلت صورهم القبيحة في الحياة الدنيا.