سياسة

الخميس,23 يونيو, 2016
قيس سعيّد .. رمضان هذه السنة أوله مبادرة و أوسطه مشاورة و آخره تحلل اكبر من الثورة ومن الدستور

الشاهد_ قال أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد في حوار نشر في صحيفة الصباح اليوم الاربعاء 22 جوان أن رمضان هذه السنة أوله مبادرة وأوسطه مشاورة وأخره تحلل اكبر من الثورة ومن الدستور.

وأضاف قيس سعيد في ظل الوضع القانوني الراهن على الدولة أن تسترجع دورها الاجتماعي لأن تونس بحاجة اليوم إلى منظومة حكم جديدة ليس إلى حكومة جديدة .
متابعا في الواقع ان المؤامرات والمناورات انطلقت من يوم 15 جانفي 2011 للإبقاء على نفس الخيارات ونفس المنظومة.

وقال استاذ القانون الدستوري ان النظام الجديد الذي سيصنع نظام رئاسي فيه رئيس الحكومة مجرد منفذ وهو شبيه لكاتب دولة لرئاسة الجمهورية.
موضّحا ان رمضان هذه السنة هو للاعتكاف السياسي في قصر قرطاج ولإيجاد صيغة حكم جديدة بعيدة عن الصيغة المحددة في الفصل 89 من الدستور.

وقال سعيد ان تونس تشهد مؤامرات شبيهة بما حصل يوم 14 جانفي ومحاولة الالتفاف على الدستور بإقرار الفصل 57 من دستور سنة 59 مضيفا نفس تلك الأطراف تريد العودة بنا الى المنظومة القديمة حيث المؤامرات والانقلاب على الشرعية واحتواء المد الثوري.