تحاليل سياسية

السبت,31 أكتوبر, 2015
قياديون من حزب الأكثريّة البرلمانيّة في “حالة الطوارئ” قبل المؤتمر

الشاهد_منعرج آخر كشفته الساعات الأخيرة لطبيعة الخلافات و التناقضات داخل نداء تونس حزب الأكثرية البرلمانيّة خاصّة و أنّ المؤتمر الوطني قد بات قريبا و توازنات القوى في الداخل محسوما بشكل واضح لصالح الطرف الأقوى المناصر لخيارات و توجهات مؤسس الحزب و الرئيس الحالي للجمهوريذة الباجي قائد السبسي.

الهيئة التأسيسية لنداء تونس المجتمعة يوم الإربعاء الماضي بأغلبية أعضائها قررت دعوة بقية الأعضاء عن طريق عدل تنفيذ ليكون هناك أثر كتابي للدعوة٬ و هو ما يشير إلى أهمية الاجتماع القادم الذي سيكون مصيريا وسيتخذ خلاله القرارات النهائية بخصوص انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب و قد تضمّنت قائمة المدعوّين لحضوره حافظ قائد السبسي ومحمد الناصر ووفاء مخلوف ورضا بلحاج ومحسن مرزوق وبوجمعة الرميلي ولزهر القروي الشابي ولزهر العكرمي وفاضل بن عمران وسماح دمق والطيب البكوش وأنيس غديرة وسليم شاكر وسلمى اللومي الرقيق.


في الأثناء أثارت الدعوة عن طريق عدل تنفيذ سخط عدد من قيادات نداء تونس و إعتبرها بعضهم بدعة و سلوكا غريبا في حين توجّهت أصابع الإتهام كلّها إلى مسؤول الهياكل و الإدارة حافظ قائد السبسي بالوقوف وراء العمليذة و هو ما نفاه أكثر من قيادي و عضو في الهيئة التأسيسيّة للحزب بإعتباره هو أيضا قد تمّ إستدعاؤه بنفس الطريقة و كإمتداد للجدل الذي أثارته طبيعة و طريقة الدعوة قرر المكتب التنفيذي لنداء تونس عقد اجتماع طارئ يوم غد الاحد بالحمامات واكّد عدد من أعضاءه في تصريحات صحفية اليوم السبت31 أكتوبر أن المكتب التنفيذي سيدرس القرارات اللازمة تجاه ما أسموه محاولات السطو على الحزب وتفتيته، أمّا عن ماهية القرارات التي سيخرج بها الإجتماع العاجل فقد قال بعضهم أنها قرارات موجعة، مشيرا إلى أنّ المكتب سيصعّد للدفاع عن نداء تونس و قد يصل التصعيد الى تجميد او عزل بعض الاسماء حسب ما يروج من تصريحات.


بعض أعضاء المكتب التنفيذي لنداء أكّدوا أيضا أنّ الدعوة التي تلقّوها للمشاركة في إجتماع الهيئة التأسيسيّة يوم الثلاثاء القادم 3 نوفمبر 2015 مرفوضة و لن تتم الإستجابة لها في حين ذهب آخرون إلى القول حتّى بأنّ الدعوة غير شرعيّة بما أنّ صاحب الدعوة حسب رأيهم قد طالب سابقا بحلّ الهيئة التأسيسية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.