الرئيسية الأولى

الجمعة,4 مارس, 2016
قيادات نقابية تصر على الإنحراف بالإتحاد ..حزب الله على الخط

الشاهد _ بيان يورط الإتحاد وينحرف به مرة أخرى عن مهامه ، يرفض العباسي توقيعه ويكتفي ببصمات الأمين العام المساعد نورالدين الطبوبي ، فيما تبدو خلافات داخلية حول أجندة بعض العناصر التي تصر على الإنحراف بالإتحاد بعيدا عن وظيفته ولصالح أجندات ضيقة يرشح الخلاف والإختلاف من جوانبها ، بعض القيادات التي تدفع اليوم منظمة الشغيلة لإصدار بيان يندد بالقرار التونسي كانت ضمن الطابور الذي شن هجمات قذرة استهدفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ، التي خاضت 3 حروب الأخيرة بإسم الأمة بينما توقف دور حزب الله عند حرب 2006 .


بيان لا دخل له بنصرة المقاومة وإنما جاء مجاملة للعناصر البعثية والأخرى ذات التوجه القومي المحنط والتي تحرّم بل تجرّم إقتراب الثورات من عرش آل الأسد ، كما أن مثل هذا البيان من شأنه الزج بالإتحاد في مسؤوليات أخلاقية وتاريخية ، فالحزب الذي كان يقود المقاومة بالأمس هو رأس حربة الثورة المضادة اليوم في سوريا ، وهو أحد العناصر الفاعلة في العبث بالثورة وتحويل وجهتها من الصراع على قاعدة الحرية إلى الصراع على القاعدة الطائفية ، حزب الله الذي تسبب إلى جانب داعش ونظام بشار في تدمير سوريا وأخّر الحرية وطمس أمل الشعب ويسعى إلى تثبيت أركان نظام بشار ، وبكل ما خلفه من جدل يصبح من العبث الزج بمنظمة على ملك الشعب للتخندق معه في تعسف بشع على الأخلاق والإنسانية .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.