الرئيسية الأولى

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
قيادات من حزب مرزوق بنبرة تهكم : الزنايدي يحب يفتح حوينيتة

الشاهد _ بداية غير مشجعة توحي بنبرة مجافية لكل مخالف ، تلك التي علت خطابات وتصريحات انصار محسن مرزوق بما فيهم كتلة الحرة ، وليد جلاد كان ضمن الذين تحدثوا بهذه النغمة حين توجه بعبارة تهكم نحو الحزب الذي يستعد المنذر الزنايدي لبعثه ، فبعد أن كانت الاتصالات تسير بشكل حثيث مع هذا الوزير المخضرم وأبدى الجميع حالة متقدمة من الإحترام تجاه الزنادي رغبة منهم في الإستفادة من تجربته مع بورقيبة وأيضا مع بن علي ثم الرغبة الأكبر في الاستفادة من أمواله الطائلة ، لكن وبعد أن انتهت محاولة ضمه إلى طريق مسدودة وعبر الرجل عن تمسكه بمشروعه الخاص بل دعاهم إليه وعكس الهجوم حين أكد أن حزبه الجديد مفتوح للجميع ، ولما تيقن أنصار محسن مرزوق أن الزنادي لن يلتحق بهم ويعتبر نفسه أكبر من مشروعهم ، وخلال تصريحه للإذاعة الوطنية أسقط القيادي في حزب مرزوق وليد الجلاد نبرة الإحترام والتبجيل وأكد أن المنذر الزنايدي قرر فتح دكان لوحده “تحدثنا مع سي المنذر الزنايدي لكنه مازال يحب يعمل حوينيتة وحدو”.

وهي عبارة تؤكد أن الحزب الجديد سينطلق تحت شعار من ليس معي فهو ضدي ومن لم يلتحق بي فهو فاشلا لا يسعى إلى تأسيس حزب ومشروع بل يسعى إلى فتح “حانوتة” هكذا بنبرة إستهزاء وتصغير وتحقير ، الغريب أنهم وقبل أن يستنفذوا محاولاتهم كانوا يطلقون على صاحب الحوينيتة” صاحب التجربة الثرية والرجل الوازن والشخصية الوطنية المرموقة !

نصرالدين السويلمي