أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي - رياضة

الإثنين,11 يوليو, 2016
قهروهم بدون رونالدو.. البرتغال تهزم “الديوك” في عقر دارهم وتقتنص بطولة أوروبا لأول مرة بتاريخها

الشاهد_ توّج منتخب البرتغال لكرة القدم ، الأحد 10 جويلية 2016، لأول مرة بتاريخه ببطولة كأس أوروبا 2016، بعد فوزه على المنتخب الفرنسي بهدف نظيف في الشوط الإضافي الثاني من المباراة، بالرغم من خروج نجمه رونالدو مصاباً بعد دقائق من بداية المباراة.

وسجل اللاعب إيدر لوبيز هدف الفوز الغالي للمنتخبه فى الدقيقة 109 من زمن المباراة عن طريق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء.

شوطان إضافيان

نهائي البطولة جاء قوياً وحماسياً من الفريقين، حيث انتهى الوقت الأصلي من المباراة المقامة على ملعب “دو فرانس” بالعاصمة باريس، بالتعادل السلبي، ليلجأ الفريقان لشوطين إضافيين.

وجاءت بداية الشوط الإضافي الأول حذرة من جانب لاعبي الفريقين، وإن كانت السيطرة الفعلية من جانب المنتخب الفرنسي الذي دخل أجواء المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور.

ومع الدقائق الأولى للشوط، تلقى أنطوان غريزمان كرة عرضية سددها برأسه إلا أن الحارس روي باتريسيو تصدى لها ببراعة رافضاً دخول هدف في مرماه، تلاها مباشرة رأسية لأوليفيه جيرو وجدت طريقها في أحضان الحارس البرتغالي.

وظهر واضحاً اعتماد المنتخب الفرنسي على تحركات موسى سيسوكو الذي كان إحدى الأوراق الرابحة في صفوف منتخب “الديوك”، وكان يمثل مصدر إزعاج واضح للدفاع البرتغالي.

خروج رونالدو

ومع حلول الدقيقة 23 أجرى المنتخب البرتغالي تغييرًا اضطراريًا بنزول ريكاردو كواريزما بدلًا من كريستيانو رونالدو الذي خرج من المباراة مصابًا، حيث انهمرت دموعه بغزارة غير مصدق لعدم استكمال النهائي.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب فرنسا لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات في رحلة بحث عن هدف يربك به أي منهما حسابات الآخر، حيث توالت الفرص الضائعة من الجانبين واحدة تلو الأخرى.

وجاءت أخطر فرص المباراة لفرنسا، في الدقيقة 65 إثر عرضية متقنة من كينجسلي كومان لتجد رأس غريزمان، إلا أنها مرت فوق العارضة بقليل لتضيع معها فرصة التقدم لأصحاب الأرض.

وشهدت الدقيقة 75 مرور رائع من كومان ليمرر الكرة إلى جيرو ليصبح في وضع شبه انفراد بالحارس البرتغالي إلا أنه سدد كرة قوية تصدى لها الحارس باتريسيو ببراعة.

وفي الدقيقة 80 كادت البرتغال أن تقلب الطاولة عندما مرر لويس ناني كرة عرضية كانت في طريقها للمرمى الفرنسي إلا أن الحارس الفرنسي هوجو لوريس أنقذ مرماه وتصدى للكرة، تلاها كرة مزدوجة خلفية من كواريزما أمسكها الحارس الفرنسي ببراعة.

وواصل الحارس البرتغالي تألقه، ودافع عن مرماه ببسالة عندما حاول موسى سيسوكو أن يجرب حظه في الدقيقة 84 وسدد كرة قوية تصدى لها باتريسيو ببراعة.

وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين، إلى أن جاءت الدقيقة 91 ليتعاطف القائم الأيمن لباتريسيو مع المنتخب البرتغالي، عندما انطلق أندريه بيير جينياك وراوغ المدافع وسدد كرة لتصطدم بالقائم، وينتهي الشوط الثاني بالتعادل السلبي، ويلعب الفريقان على إثرها شوطين إضافيين.