الرئيسية الأولى

الإثنين,25 يناير, 2016
قناة 24 الفرنسية أصبحت أخطر من أموال الدولة النفطية

لا شك أن الإعلام الفرنسي قرر الإنحياز منذ 14 جانفي لقوى معينة وعبر عن ذلك من خلال تغطيته المنحازة ، لكنه يبقى بعيدا عن أساليب فرنس 24 التي يبدو اعتمدت منهجية الرمضاني وعبد الوهاب عبد الله ولم تأخذ ولو اليسير عن الإعلام الفرنسي الأصلي وليس المستنسخ ، الغريب أن الإدارة المشرفة على القناة أطلقت العناصر التونسية التي تشرف على تغطية الشأن التونسي لينزلوا بمستوى الإعلام إلى الحظيظ وينخرطوا في التحريض ويتوغلوا بعيدا في تنفيذ أجندة اقليات إيديولوجية معينة ، حتى لاحت القناة وكأنها تأخذ المشعل عن الدولة النفطية سيئة السمعة.


وحتى إن كانت العناصر التونسية في هذه القناة والتي تقوم على تغطية الأخبار الخاصة ببلادنا تنتمي إلى فصيل سياسي فكري وربما حزبيي فإن انحدارها إلى هذا المستوى من الضحالة يخرج بها عن دائرة الإعلام المنحاز إلى دائرة الإعلام المتعفن ، ولعل الإعلاميين التونسيين المنحرفين إعلاميا و الذين يشتغلون في قنوات تونسية لديهم بعض ماء الوجه بما أنهم يستعملون المنتوج الوطني في ادارة فتنتهم ، لكن الصحفيين التوانسة العاملين في فرنسا 24 لا تلاحقهم الرداءة فحسب وإنما تتلبسهم الخيانة والعمالة من خلال حالة الارتهان الخطيرة التي سقطوا فيها ، تجلى ذلك إبان فعاليات إسقاط الترويكا واستفحل خلال الحراك الأخير، الذي دخلته القناة المذكورة كشريك في التخريب وليس كطرف اعلامي يحترم البلاد التي منحته الترخيض للعمل وفق الشروط الدولية المتعارف عليها .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.