الرئيسية الأولى

السبت,19 مارس, 2016
قناة الحوار التونسي تقوم بحملة للتطبيع مع الشذوذ !

الشاهد _ ردود أفعال منددة وأخرى مجرمة للحملة التي تقودها قناة الحوار التونسي منذ أيام وتستهدف من خلالها التطبيع مع مظاهر مخلة بثقافة وأخلاق التونسيين ، متعسفة على الذوق متجاوزة لكل الأعراف ، تهدف الحملة إلى إشاعة الشذوذ والتطبيع مع هذا الداء الأخلاقي وتذليل المجتمع لهذه الأشكال من الإنحرافات السلوكية ، تعمل القناة بشكل مركز ومدروس من خلال بث برامج في الغرض و تضخ عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي بغيت فتح المجال للوباء كي يتسرب ومن ثم تعويد الناس بشكل تدريجي على القبول باللواط والسحاق كمكون من مكونات الثقافة التونسية أو هكذا قال أحدهم .


حملة جندت لها القناة فنانين وحقوقيين وشخصيات عرفت بتشجيعها على الشذوذ ودافعت عن الشواذ بقوة بل وهناك من أسهم في تمويل جمعية شمس التي سوقت لها القناة والعديد من المواقع الإعلامية الأخرى ، ولم تكتف الحوار التونسي بالإشارة إلى الموضوع ولا هي لمحت بل غاصت بعمق واستعملت عبارات نابية خادشة للحياء صادمة لثقافة التوانسة بل صادمة للفطرة والسلوك السوي ، ورغم أن كل التعليقات جاءت مستنكرة منددة وأخرى مجرمة لما أقدم عليه الفريق المشرف على القناة ، إلا أن الفهري ومن خلفه من جيوب التمويل أصروا على مواصلة حملتهم قناعة منهم أن المداومة على تقريب هاجس الشذوذ من المجتمع التونسي ستجعله في الأخير يستسلم ويقبل به كأمر واقع قبل أن يطبع معه بشكل نهائي .


وفق العديد من التصريحات السابقة فإن بعض القائمين على القناة لديهم ميولات وعلاقات شاذة، وهم بدفاعهم عن الشذوذ إنما يرغبون في الخروج بسلوكاتهم المنبوذة إلى العلن ويستعملون القناة ككاسحة تمهد لهم الطريق في إنتظار إعلانهم الرسمي عن علاقاتهم الصادمة للفطرة ، رغم أنه كان يسعهم أن يمارسوا هوايتهم الممسوخة في أوكارهم دون أن ينغص عليهم أحد ما هم بصدده من فحشاء . وإن لم يعلن أي من الفريق المشرف على القناة مثليته إلا أن بعض الأسماء وردت عبر مواقع التواصل الإجتماعي بشكل متواتر إلى حد تسمية معطيات وتفاصيل دقيقة تخص شذوذ بعضهم . كل هذا لا يهم ما دام الوباء لم يخرج إلى المجتمع ويزاحمه في فضاءاته ، إنما يهم هو هذا التعدي الخطير على الدستور التونسي الذي يقر في فصله الأول بأن دين الدولة هو الإسلام ما يتطلب احترامه وعدم مصادمته بشكل بشع مثلما تفعل قناة الحوار التونسي .

نصرالدين السويلمي