عالمي دولي

الثلاثاء,12 يناير, 2016
قمة الامتهان ..

الشاهد _فى الصورة بشر معروضين فى حديقة حيوان ويعرضون للفرجة بتذاكر للبيض وانتشرت الحدائق في العديد من المدن الكبرى في العالم كلندن وبرشلونة ونيويورك ووارسو وباريس وهامبرغ وغيرها .

كانت هذه الصورة فى عهد البابا بيوس العاشر وهو بابا الكنيسة الكاثوليكية بالترتيب السابع والخمسون بعد المائتان من 1903 وحتى 1914؛ وهو أول بابا يعتبر قديس منذ البابا بيوس الخامس.

حدث هذا فى وقت كان للبابا اليد الطولى فى أى تصرف للدول الغربية الصليبية المتوحشة وسواء كان يعلم أو لا يعلم فكلاهما مصيبة وعنصرية مقيتة .


حدائق البشر أو قرى العبيد هي أماكن كحدائق الحيوانات ولكن نزلائها من البشر!!

أطفال ونساء ورجال جُلبوا من أفريقيا وأماكن أخرى جبراً لعرضهم كحيوانات أمام أناس فقدوا أبسط معاني الإنسانية!!

كان عبد الملك بن مروان يامر المنادي أن ينادي في موسم الحج أن لا يفتي الناس إلا عطاء بن ابي رباح إمام أهل مكة وعالمها وفقيها ، أتدرون كيف كان عطاء بن رباح هذا ؟

لقد كان أسود ، أعور ، أفطس ، أشل ، أعرج ، مفلفل الشعر ، لا يتأمل المرء منه طائلا ……

كان إذا جلس في حلقته العلمية بين الآلاف من تلاميذه بدا كأنه غراب أسود في حقل من القطن !

هذا الأعور الأفطس جعلته حضارتنا إماما يرجع إليه الناس في الفتوى ، ومدرسة يتخرج على يده الألوف من البيض ، وهو عندهم محل الإكبار والحب والتقدير .

ومن سادات الفقه الحنفي عثمان بن على الزيلعي شارح الكنز في الفقه الحنفي والحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيعلي (762هـ ) مؤلف نصب الراية .
وكلاهما أسودان من زيلع من بلاد الحبشة .
هذا هو إسلامنا وتلك هي عقيدتكم .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.