تحاليل سياسية

الإثنين,15 فبراير, 2016
قلق تونسي بشأن إرتدادات عملية عسكرية دولية في ليبيا و جلسة “سريّة” مع وزير الدفاع في مجلس الشعب

الشاهد_جدل واسع و بيانات رافضة و أخرى متوجسة ناهيك عن التي إستثمرت في العملية العسكرية الدولية في ليبيا التي باتت محور حديث الجميع في تونس على وجه الخصوص و خاصة من زاوية الإرتدادات المرتقبة لهذه العملية على المشهد التونسي الذي يعاني من أزمة إقتصادية و إجتماعية خانقة في ظلّ هشاشة أمنية و سياسية رغم أن العملية لم تثبت بعد و لا تزال مجرّد تهديد.

 

لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح صلب مجلس نواب الشعب، قامت باستدعاء وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني للاستماع الى أقواله في ما يتعلق بالخطط الأمنية الدفاعية لتونس تحسبا لضربة عسكرية محتملة على ليبيا وأفاد رئيس اللجنة محمد جلال غديرة، في تصريح اذاعي، ان هذه الجلسة ستكون مغلقة عند المرور الى كلمة وزير الدفاع، كما انها ستخصص للنظر في مسالة ملاءمة النصوص القانونية مع متطلبات الأوضاع الأمنية في ليبيا لا سيما منها النصوص المتعلقة بإجراءات اللاجئين والطرق الدفاعية لحماية الحدود التونسية.

هذا وأفادت مصادر إعلامية، ان رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، أمر الصحفيين بمغادرة القاعة التي تعقد فيها لجنة تنظيم الادارة والقوات الحاملة للسلاح جلسة استماع لوزير الدفاع فرحات الحرشاني.

ويشار الى ان الفصل 76 من النظام الداخلي، ينص على ان “جلسات اللجان علنية، وللجنة أن تقرر سرية جلستها بأغلبية أعضائها. ولها استثنائيا أن تقرّر اقتصار الحضور على أعضائها فقط فيما يتعلق أولا باللجنة الإنتخابية إذا تعلقت أعمالها بانتخاب أعضاء الهيئات الدستورية والمحكمة الدستورية والهيئات الأخرى التي يسند القانون تكوينها وإنتخابها إلى المجلس وثانيا، بلجنة الأمن والدفاع إذا طلبت الجهة التنفيذية وذلك بعد موافقة ثلثي أعضاء اللجنة. وتعلن اللجنة عن مواعيد اجتماعاتها وجدول أعمالها على الموقع الالكتروني لمجلس نواب الشعب. كما تتولى نشر قائمات الحضور”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.