أخبار الصحة

الأربعاء,2 سبتمبر, 2015
قلب طبيعي ينبض للمرة الأولى خارج الجسم البشري

الشاهد_يشكل الحفاظ على العضو المزروع عقب استئصاله من المتبرع إلى حين نقله للمتلقي واحداً من أكبر التحديات التي تواجه الجراحين، وخاصة عند التعامل مع القلب الذي يجب أن لا يتوقف عن العمل، إلا أن تقنية جديدة ساعدت على بقاء قلب المتبرع ينبض داخل صندوق إلى أن تم زرعه في جسم المريض.

وكانت حياة لي هول (26 عاماً) وصلت إلى مرحلة حرجة، بعد أن بدأ القلب الاصطناعي الذي يعيش عليه منذ 5 سنوات بالفشل، إلا أن التقنية “القلب في الصندوق” التي حافظت على نبض القلب خارج جسد المتبرع ساعدت على إنقاذ حياته.

تقنية جديدة
وبفضل هذه التقنية التي أصبح هول من أوائل المستفيدين منها، تمكن من استعادة حياته الطبيعية مع زوجته وطفله، دون أن يشعر بالقلق كما في السابق عندما كان يضطر إلى شحن بطارية قلبه الصناعي بشكل يومي.

ويقول هول إن الأطباء أخبروه أن القلب الذي سيزرع له سيكون من مصدر غير تقليدي، فكانت إجابته أنه لا يهتم للمصدر طالما أنه سيتمكن من رؤية طفله من جديد.

إنقاذ حياة المريض
ويضيف هول الذي يعيش مع زوجته وطفله في مدينة كورنويل البريطانية: “كان الأمر مثيراً للغاية، خاصة عندما عرفت أن هذا القلب بقي ينبض داخل صندوق خاص إلى أن حان موعد العملية، وشكل هذا الإجراء فرقاً بين الحياة والموت بالنسبة لي”.

وأوضح الدكتور كريس بولز المختص بتكنولوجيا زراعة الأعضاء أن الأطباء حولوا جاهدين الحفاظ على حياة المريض بعد فشل قلبه الصناعي إلى حين توفر قلب بديل.

وفي السابق، كان المرضى ينتظرون على قائمة طويلة إلى حين توفر قلب من أحد المرضى الذين تم إعلان وفاتهم سريرياً ولكن القلب لا يزال قادراً على ضخ الدمل بجميع أنحاء الجسم، إلا أن التقنية الجديدة تسمح بنقل القلب من الأموات والحفاظ عليه ينبض إلى وقت الحاجة.