أهم المقالات في الشاهد

الأحد,13 ديسمبر, 2015
قضيّة جوازات السفر للمخلوع و عائلته بعد الثورة تطرح مجددا…الغنوشي و المبزع و مرجان يتبادلون الإتهامات

العديد من التفاصيل و النقاط ما تزال غامضة في تونس لأسباب عدّة و من بينها تفاصيل هروب عدد من أفراد عائلتي بن علي و الطرابلسيّة بعد هروب المخلوع رغم الإيقاع بعدد آخر و قد عاد الموضوع ليطرح مجددا في المشهد العام خاصّة و أن قضيّة منحهم جوازات سفر تونسيّة لمغادرة تراب البلاد و هم مطلوبون أعتبر “خيانة للثورة”.

وزير الخارجيّة في عهد المخلوع الذي تلاحقه شبهات منح جوازات سفر للهاربين من العدالة كمال مرجان تنصّل من المسؤوليّة و قال في تصريح صحفي أنه تلقى اتصالا من الوزير الأول محمد الغنوشي آنداك الذي طالبه بمنح جوازات السفر لبن علي وعائلته وقال له إن القرار متخذ من رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، موضحا أنه لا غاية لاتهام اي طرف بل تحدث عن واقع وحقيقة حصلت فقط بما يعني أنّه منطقيا يتّهم كلا من الغنوشي و فؤاد المبزّع بمنح جوازات سفر.

و أمام صمت محمد الغنوشي رئيس الوزراء آنذاك أكد رئيس الجمهورية الأسبق، فؤاد المبزع، أن ما قاله كمال مرجان غير صحيح ومجانب للحقيقة ولا علاقة له بقرار منح المخلوع وعائلته جوازات سفر و قال في تصريح صحفي اليوم الأحد 13 ديسمبر 2015، “إن كمال مرجان هو وزير الخارجية حينها وهو من يقرر صحبة الوزير الأول محمد الغنوشي ولست أنا” مضيفا: ” لم أفهم سر هذه الاتهامات في هذه الفترة لأنه لا علاقة لي أصلا بقرار جوازات سفر بن علي وعائلته”.

بتنصّل الجميع من المسؤوليّّة تبقى نقاط الإستفهام ثابتة في مكانها بشأن قضية جوازات السفر المثيرة للجدل التي سيجيب عليها التاريخ وحده و لكن الثابت أنّ رئيس الجمهورية آنذاك فؤاد المبزع و رئيس الوزراء محمد الغنوشي إلى جانب وزير الخارجية كمال مرجان هم المخولون بموجب القانون لمنحها و ثلاثتهم الوحيدون، على الأقل في الوقت الحالي، الذين يعلمون حقيقة الطرف الذي سلمها.

أخبار تونس اليوم