وطني و عربي و سياسي

الجمعة,10 يونيو, 2016
قصف جوي كثيف لقوات النظام على مدينة داريا يعرقل توزيع المساعدات

الشاهد_ يعرقل القصف الجوي الكثيف الذي تقوم به قوات النظام السوري على مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق، عملية توزيع المساعدات الغذائية التي دخلت للمرة الاولى إلى المدينة ليلا منذ العام 2012، وفق ما اكد ناشط محلي والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وافاد الناشط المعارض في داريا شادي مطر وكالة فرانس برس عبر الانترنت ن “قصف كثيف بالبراميل المتفجرة استهدف بشكل عشوائي المدينة منذ التاسعة من صباح اليوم، وتحليق كثيف لطيران الاستطلاع في أجواء المدينة”.

وقال مطر، الناشط في المجلس المحلي لمدينة داريا، “لم يتم بعد توزيع المساعدات التي تسلمها المكتب الاغاثي التابع للمجلس بسبب كثافة القصف الذي لم يتوقف منذ الصباح”.

واحصى المرصد حتى ظهر اليوم بتوقيت دمشق، القاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام اكثر من عشرين برميلا متفجرا على احياء عدة في المدينة.

واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “القصف الجوي الكثيف لقوات النظام بالبراميل المتفجرة على مناطق عدة في داريا منذ الصباح يعرقل توزيع المساعدات الغذائية التي تم ادخالها ليلا الى المدينة” المحاصرة.

وتمكن الهلال الاحمر السوري بالتعاون مع الامم المتحدة ليل الخميس الجمعة من ادخال قافلة من تسع شاحنات تتضمن مواد غذائية الى داريا.

وقال مدير العمليات في الهلال الأحمر السوري تمام محرز لفرانس برس ليلا ان القافلة “تحتوي على مساعدات غذائية، بينها مأكولات جافة وأكياس من الطحين، ومساعدات غير غذائية بالإضافة إلى مساعدات طبية”، لافتا الى انها تكفي لمدة شهر.

وقال عامل في برنامج الاغذية العالمي في شريط فيديو نشره المجلس المحلي لمدينة داريا على صفحته على موقع “فيسبوك” ان المساعدات تتضمن “سلة غذائية مخصصة لـ2400 شخص ولمدة شهر واحد فقط”.

وذكر المجلس ان المساعدات “شملت ايضا كميات من الطحين وسللاً صحية وشوادر ومواد قرطاسية”.

ويقدر المرصد السوري والمجلس المحلي عدد المقيمين في المدينة بثمانية الاف، فيما تتحدث الامم المتحدة عن اربعة الاف مدني محاصرين في داريا، ما يثير استياء داخل المدينة باعتبار ان المساعدات لن تكفي الجميع.

وبحسب مطر، فإن مكتب الاغاثة في المجلس المحلي في داريا “قد يعدل السلل الغذائية لتكفي جميع السكان”.

وفي الأول من جوان الحالي، دخلت أول قافلة مساعدات إلى داريا منذ 2012، ولكن من دون أن تتضمن مواد غذائية، ما شكل خيبة أمل للسكان الذين يعانون من سوء التغذية ويشكون ارتفاع اسعار المواد الغذائية وندرتها.