أخبــار محلية

السبت,16 أبريل, 2016
قرقنة: القوات العسكرية تتولى مهمة حفظ الأمن

الشاهد _ أفاد مصدر عسكري مساء أمس الجمعة أن كافة القوات الأمنية الموجودة بجزيرة قرقنة قد انسحبت وحلت محلها قوات عسكرية متواجدة في الجزيرة في انتظار وصول تعزيزات اضافية مؤكدا خبر الافراج عن أربعة من أبناء قرقنة كانوا موقوفين في السجن المدني في صفاقس على خلفية الاحتجاجات الاخيرة أمام مقر شركة بتروفاك .

 

وقال المصدر ان قوات عسكرية متواجدة منذ فترة في قرقنة تتولى حاليا تأمين مقر اقليم الأمن في الجزيرة الذى يقع في منطقة الرملة.

 

وأوضح أن القوات العسكرية متواجدة منذ فترة في الجزيرة وهي تؤمن مقري شركة بتروفاك والمعتمدية.

 

من جهة أخرى أكد المصدر العسكري نبأ الافراج عن أربعة أشخاص من سكان قرقنة كانوا موقوفين في السجن المدني في صفاقس على خلفية الاحتجاجات الاخيرة المسجلة أمام مقر شركة بتروفاك .

وقال إن الحرس البحري يتولى حاليا نقل المفرج عنهم إلى الجزيرة.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن قيام نحو 250 شخصا عشية الجمعة بمهاجمة الوحدات الأمنية المتمركزة في محيط ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة ولاية صفاقس مستعملين الحجارة والزجاجات الحارقة مولوتوف مما تسبب في حرق سيارتين اداريتين وشاحنة أمنية وذلك إلى جانب القاء سيارة أمنية أخرى في البحر داخل الميناء.

وأضافت الوزارة أن أفراد المجموعة تعمدوا حرق مركز الامن الوطني بمنطقة سيدي يوسف بالإضافة إلى حرق مكتبين تابعين للحرس الوطني بمقر ميناء سيدي يوسف.

يذكر أن قرقنة دخلت الثلاثاء الماضي في اضراب عام على خلفية حالة الاحتقان التي تعيشها الجزيرة منذ أسبوع اثر التدخل الأمني لفك اعتصام عدد من العاطلين عن العمل أمام شركة “بتروفاك” واستمرار ايقاف مجموعة من المعتصمين وكذلك لمطالبة الحكومة بتوفير التشغيل والتنمية لأبناء المنطقة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.