أخبــار محلية

السبت,14 نوفمبر, 2015
قرروا الخروج للبحث عن جثته بأنفسهم: احتقان وغضب في صفوف أهالي الراعي الفقيد

الشاهد _تشهد منطقة سلتة 2 التابعة لمعتمدية جلمة حالة من الاحتقان والغضب الشديد في صفوف الأهالي، على خلفية العملية الارهابية التي راح ضحيتها الراعي ذو الـ16 ربيعا مبروك السلطاني أصيل المنطقة، خاصة وسط ما اعتبروه غيابا تاما للسلطات الرسمية لمتابعة مثل هذه الحادثة الشنيعة.

 

و قرر اهالي المنطقة الانتقال إلى المكان، الذي لقي فيه الشاب مبروك حتفه على يد مجموعة ارهابية قامت بقطع رأسه وإرساله إلى عائلته في كيس بلاستيكي عن طريق ابن عمه الذي كان يرافقه عندما كان يرعى قطيعا من الاغنام، وذلك للبحث بأنفسهم عن جثة الشهيد الصغير، مع الإشارة إلى ان الوحدات الامنية والعسكرية تقوم منذ ليلة البارحة بعمليات تمشيط موسعة لمكان الحادث بهدف الإطاحة بالفاعلين والعثور على جثة الشهيد.

 

هذا وعبر عدد من اهالي السلتة 2 عن استيائهم من عدم تفاعل السلطات الرسمية التونسية مع العملية البشعة التي استهدفت أحد أبنائهم مقابل تفاعلها السريع مع الاحداث التي جدّت في فرنسا في فترة متزامنة.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن الحالة النفسية لابن عم الراعي والذي كان معه عندما قام الارهابيون بذبحه، وسلموه رأسه في كيس بلاستيكي، صعبة للغاية، وفق ما أفادت مصادر إعلامية.

يُذكر ان عائلة الشهيد وضعت رأس ابنها المقطوع في الثلاجة في انتظار العثور على جثته، إلا ان السلطات الرسمية المعنية لم تتنقل إليهم ولا حتى الجهوية منها وفق ما أكده أقرباء الضحية.