الرئيسية الأولى

السبت,20 يونيو, 2015
قرار سيادي : اتركوا طرابلس وعودوا الى تونس و ليقتلكم الــــ “الشر”

الشاهد_عندما تطفوا الايدولوجيا المنتهية الصلاحية ، تلك التي تقبع في ادنى الدرجات المتعفنة ، وتخالط قرارات الدولة ، وتعلو الرداءة ويعشش الغباء ، حينها وحينها فقط نتحصل على خلطة خاصة جدا ” Made In ” الطيب البكوش ، هذا الشخص الذي ما فتئ يراكم الاستهتار بمصالح تونس وشعبها ، ويدفع بالبلاد الى حافة الهاوية ، فمرة ليبيا دولة و مرة ليست بالدولة و مرة شرعية واحدة ومرة شرعيتان .. مرة مصالح الجالية في الميزان ومرة فالتذهب الجالية الى الجحيم !!! ركاكة سياسية ما بعدها ركاكة ، وارتجال لا يليق بموقف القبيلة ناهيك عن الدولة .

آخر ما تكرم به السيد البكوش على آلاف التونسيين المتواجدين في طرابلس خاصة واجهة الغربية عامة ، ان اعطى لهم اوامره بالعودة الى تونس ، ولان البكوش لا يعلم ما معنى هذا الزلزال الذي تكرمت به ملكاته على ابنائنا في ليبيا ، لابد من اعلامه واشعاره واخباره ، مشافهة او عن طريق مضخمات الصوت ، ان ارتباط التوانسة بطرابلس وغيرها من الجهات ليس ذلك الارتباط العرضي الذي تتحكم فيه شهوة السيد الطيب الابكم ، بل هي علاقة متشعبة فيها من المصالح والدماء والأنساب ما يعجز الطيب المقيم في احياء العاصمة الفخمة على استيعابه .

لن يكون الامر رهين لجرة قلم ونزوة يساري بصدد العربدة بعد ان خسر كل المناصب المرموقة في حزبه وتدحرج الى الخلف يرمق مرزوق وهو يقطف ثمرة لم تينع لكن حان قطافها ، العلاقة بين ابنائنا وطرابلس اقوى مما يتصور السيد الوزير ، والمصالح الضاربة في عمق خمسينات القرن الماضي ، والأملاك والعقارات والشراكة والأنساب والأطفال المختلطة ..لا يمكن ان يقتلعوا من ليبيا لان الطيب الابكم اشتهى شهوة ولم “يعلمها” في عشائه ، ولكن اراد ان “يعملها” في الجالية التونسية بليبيا .

نعلم ان السيد وزير الخارجية يتكلم بلسان غيره ، لان اللسان المتجانس مع اللقب العائلي لا ينطلق فهو اسير ، لذلك على الوزير اجتناب رفاق السوء الذين يسعون لتنفيذ اجندتهم انطلاقا من بوابة الخارجية التونسية ، كما عليه الانتباه الى ان في ليبيا آلاف من البشر التوانسة ، وان تصريحه لهم بالمغادرة حركة مكشوفة تستهدف التنصل من أي سوء قد يصيبهم لاحقا ، واذا قدر الله وأصابهم فان الرئيس و الحكومة وفي مقدمتها وزير الخارجية الطيب البكوش يتحملون المسؤولية الكاملة عن ذلك.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.