عالمي دولي

الأحد,14 فبراير, 2016
قرار رسمي يمنع عيد الحب في بلدين اثنين .. تعرّف عليهما !!

الشاهد_ضاق الخناق ، هذا العام، على المحتفلين بعيد الحب وكذلك المحلات التجارية التي تبيع هدايا خاصة بهذه المناسبة، في إيران ، وقالت السلطات إن المحتفلين بـ”المناسبة الغربية” سيكونون في نظر القانون مذنبين، وسيعاقبون على جريمتهم.

 

ونقلت “أسوشيتد برس” الامريكية عن وكالات الأنباء الإيرانية أن الشرطة وجهت تحذيرا للتجار ضد تعزيز “الثقافة الغربية المنحطة من خلال طقوس عيد الحب”.

 

وأبلغت الشرطة الاتحاد التجاري للمحلات الاستهلاكية الغذائية بضرورة تجنب أي تجمعات يتبادل فيها العشاق الهدايا في عيد الحب. وأصبح عيد الحب، الذي يحل في 14 فيفري من كل عام، يتمتع بشعبية كبيرة في السنوات الأخيرة في إيران ودول شرق أوسطية أخرى، رغم القيود الرسمية.

 

وفي باكستان منعت السلطات في مدينة كوهات أي مظاهر للاحتفال بعيد الحب. حيث أصدرت سلطات المقاطعة، الواقعة شمال-غرب باكستان، قرب بيشاور، أوامر للشرطة بالمرور في الأسواق والمحلات التجارية، لتطبيق قرار منع بيع بطاقات عيد الحب وغيرها من البضائع المرتبطة بالمناسبة، ولم يُعلن عن أي سبب لهذا المنع.

 

وتقع المقاطعة تحت سيطرة حزب إسلامي، وتسكن على حدودها بعض القبائل المتشددة. ورفض المتشددون الاسلاميون في أكثر من مرة الاحتفال بعيد الحب، واعتبروه مناقضا للثقافة الباكستانية.

 

وقال حاكم المقاطعة الإدارية، كوهات نياز محمد :”عيد الحب ليس له أساسا قانونيا، ولا يمت إلى ديانتنا بصلة، ولهذا منعنا الاحتفال به”.

وأضاف نياز محمد إن المعايدة بالبطاقات وتقديم الورود ليست شيئا قبيحا في حد ذاتها لكن ربط الاحتفال بيوم محدد ليس أمرا لائقا، مضيفا أنه يشعر بأن هذه الممارسة قد تشجع على “الفسق”.

 

وقد احتجت جماعات إسلامية ضد الاحتفال بعيد الحب في السنوات الماضية، واصفة الاحتفال به بأنه غير مقبول من الناحية الاجتماعية.

 

فيما نظمت ناشطة في مجال حقوق الإنسان، تدعى صابين محمود، في عام 2013، حملة دعما للاحتفال بعيد الحب، لكنها اضطرت إلى الاختباء لاحقا بعدما تلقت تهديدات بالقتل.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.