الرئيسية الأولى

الثلاثاء,13 أكتوبر, 2015
قتل الراعي على يد كتيبة عقبة جريمة تؤشر للمنعرج ..

الشاهد _ بإقدامها على جريمة اغتيال المواطنين العزل ، تكون كتيبة عقبة ابن نافع قد أعلنت رسميا عن التصعيد في نوعية القتل الذي ستمارسه مستقبلا ، وتقرر تدشين مرحلة جديدة خطيرة بل وفتاكة ، تتطلب الحشد الكبير وتضافر الجهود لاجتناب ويلاتها ، فالتحول من استهداف رجال الامن والرموز السياسية والسياح الى استهداف عوام الناس، يؤشر الى الدخول في عمق الجريمة ، والاستعداد للاستهداف على المواطنة وليس على الخصومات الايديولوجية او الفكرية والدينية ، وهم بذلك ينتهجون نفس خطوات الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر التي اطلقت معركتها باستهداف الجيش المنقلب على الشرعية، واكد انه وحده المعني بالامر، ثم وسعت من دائرة استهدافها لجميع اجهزة الامن منهم الى السياسيين فالاعلاميين والكتاب وموظفي الدولة وصولا الى الشعب الجزائري وانتهاء الى استهداف كل ما يمت للبشر بصلة حتى الجماعات القريبة جدا ، بل وقت تصفيات مبيدة في ما بين عناصرها .


اغتيال مواطنين ليس لهم في السياسة ولا يمتون بصلة للامن ، يعتبر بمثابة الكارثة التي يجب التحشيد لمواجهتها بحكمة وعلى الذين امتهنوا الشغب السياسي واحترفوا الانتهازية والابتزاز الرخيص ، عليهم ان يتوقفوا عن غيّهم لان المعركة اكبر مما يتوقعون ، فقتل الابرياء في سفوح الجبال يعني اعطاء الضوء الاخضر لقتلهم في المحطات والاسواق والمقاهي ..وفي كل مكان يتحرك في بنيات الرب ، الذي لعن الله من هدمه .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.