عالمي عربي

الإثنين,25 يوليو, 2016
قتلة الطفل السوري: نحن أسوأ من الدواعش

الشاهد_ تواصل السخط في وسائل التواصل الاجتماعي بعد نحر مجموعة سورية معارضة لطفل يبلغ من العمر 13 عاما قبل أسبوع.

وتأجج السخط بعد ظهور مقاطع صوتية واضحة لما قبل عملية النحر، سأل فيها أحد العناصر الطفل عن أمنيته، فأشار إلى أنه يريد الموت “قواص” أي بإطلاق النار عليه.

وتفيد المعلومات المتداولة أن الطفل كان يعالج في أحد المشافي، وقبض عليه قتلته وفي يده حقنة وريد كما ظهر في الفيديو.

واتهم ناشطون حركة نور الدين الزنكي، المعارضة المتواجدة في مدينة حلب وريفها الشمالي، بارتكاب هذا العمل، بيد أن الحركة سارعت إلى إدانته، مشيرة إلى أنه “خطأ فردي” لا يمثلها.

وأكدت الحركة، في بيان، أنها أوقفت جميع الأشخاص الذين قاموا بهذا بالانتهاك وسلمتهم إلى لجنة قضائية للتحقيق معهم.

وتعليقا على شريط الفيديو، أكد رئيس المرصد السوري رامي عبد الرحمن “أنها إحدى أسوأ عمليات الإعدام التي شاهدتها منذ بدء الثورة في سوريا” قبل خمس سنوات