سياسة

الجمعة,30 سبتمبر, 2016
قال أنه أضحى يفتقر إلى الأركان الأساسية لكل حزب ديمقراطي…نبيل القروي يجمّد عضويّته في النداء

تعيش حركة نداء تونس في الأسابيع الأخيرة على وقع تجدّد أزمة القيادة التي عصفت بالحزب سابقا و أدّت إلى إنفصال أمينه العام محسن مرزوق و عدد من قيادات و إطارات الحزب و معهم عدد من نواب الحزب بمجلس الشعب الأمر الذي إنعكس سلبا على حجم الحزب في المشهد السياسي و حجم كتلته البرلمانية في المجلس.

في الأيام الأخير، تتالت التصريحات المتناقضة التي كشفت عن تباين واضح في وجهات النظر بشأن طريقة و آليات تسيير الحزب بعد تشكل حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها قيادي بالحزب و بالتزامن مع أزمة القيادة تشهد كتلة الحزب أزمة مماثلة بسبب تباين في وجهات النظر داخلها هي الأخرى.

عدد من قيادات نداء تونس و أعضاءه المؤسسين أصدروا قبل أيام قليلة بيانا دعوا فيه إلى التخلي عن خطّة المدير التنفيذي التي يشغلها حافظ قائد السبسي و إلى إعادة تشكيل الهيئة السياسيّة للحزب مع إعتراضهم على ترشيح يوسف الشاهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية لرئاسة الهيئة السياسيّة صلب الحزب و لا يبدو أن مطالبهم و رؤاهم بصدد التحقّق أو أن هناك إمكانية و مجالا لذلك حسب آخر الأخبار و آخرها الخطوة التي أقدم على إتّخاذها القيادي بالحزب نبيل القروي اليوم الجمعة 30 سبتمبر 2016.

نبيل القروي أعلنفي بلاغ أصدره اليوم الجمعة 30 سبتمبر 2016، قراره تجميد انتمائه لنداء تونس وتعليق النشاط صلب جميع هياكله مشيرا إلى أن الحزب أضحى يفتقر إلى الأركان الأساسية لكل حزب ديمقراطي ألا وهي العمل الجماعي والتشاور والتبادل والتوافق بل وأكثر من ذلك إلى الرؤى والأفكار ونكران الذات والإرادة الحقيقية للتركيز على خدمة المواطن على حدّ تعبيره.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.