أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,15 أبريل, 2016
قاضي التحقيق المكلّف بقضيّة إغتيال شكري بلعيد يعلن غلق الملف واستكمال البحث و الخلفاوي تتوعّد

الشاهد_لا يزال الجدل قائما بشأن قضيّتي الإغتيال السياسي التين عاشتهما تونس في سنة 2013 قائما خاصّة في ظلّ الإتّهامات التي تصدر عن هذا و ذاك بما يزيد من التشويش على عمل القضاء و ما ينعكس سلبا على أطوار و مجريات القضيّة و على المشهد العام في البلاد عموما في ظلّ إتّهام هيئة الدفاع للجميع بما في ذلك قاضي التحقيق المكلف بالقضيّة و أطراف سياسيّة عديدة.

 

لجنة الدفاع إنطلقت مطلع هذا الاسبوع في الإعداد لسحب القضيّة من قاضي التحقيق عدد 13 بالمحكمة الإبتدائيّة بتونس و الذي يواجه حملة إنتقادات واسعة من طرف اللجنة التي وصلت حدّ إتهامه بميولات سياسيّة، غير أنّ الليلة الفاصلة بين الخميس 14 و الجمعة 15 أفريل الجاري حملت في طياتها معطى جديدا في مسار القضيّة فقد قالت بسمة الخلفاوي أرملة شكري بلعيد والممثلة عن هيئة الدفاع أن قاضي التحقيق المكلف بملف إغتيال بلعيد اتصل بهيئة الدفاع في وقت متأخر من ليلة البارحة ليعلمهم بغلق الملف واستكمال البحث.

 

الخلفاوي عبّرت عن استيائها من هذا القرار مؤكدة على أن الهيئة متمسكة بمعرفة الحقيقة وستصعّد في سبيل إعادة فتح الملف و”لا شيء غير التصعيد” وستعقد اجتماعات بداية من اليوم مع السياسيين وممثلين عن المجتمع المدني وهيئة الدفاع القائمين بالحق الشخصي و أضافت الخلفاوي أن حاكم التحقيق لم يقم بالمطلوب منه وهو فقط يقدم “ما يملى عليه” ولم يوجه التهم إلى المسؤولين السياسيين والأمنيين الذين ثبت تورطهم في إخفاء الاختبار الباليستي على غرار وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو الذي يعتبر مشاركا في الجريمة بإخفائه للاختبار بالإضافة إلى علي العريض الذي اعتبرته حرض على شكري بلعيد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.