وطني و عربي و سياسي

الجمعة,11 مارس, 2016
قائد مخازن الاسلحة ببنقردان..يكشف عن اماكنها و كميات الاسلحة و عن المخطط الارهابي لداعش في المدينة

الشاهد_تمكنت وحدات الحرس الوطني، خلال العملية الأمنية الجارية ببنقردان، من القبض على “لزهر الباقوري” أحد أبرز العناصر “الداعشية”، وهو مهندس عملية إدخال الأسلحة وتهريبها وإخفائها في المخازن، وهو الذي كشف عن المخزن الخامس بعد أن تمّ إيقافه إثر اعترافات عبد الناصر السليماني.

وأكد “لزهر الباقوري” في اعترافاته، وفق ما أوردته صحيفة الصريح في عددها الصادر اليوم الجمعة 11 مارس 2016، ان المخازن الخمسة تمّت تخبئتها تحت الأرض أي في حفر وآبار في أكياس بلاستيكية حتى لا تتلف وحتى تكون جاهزة لساعة الصفر وتنفيذ “غزوة بنقردان” كما وجدت في المخازن أحزمة ناسفة.

وأفاد “لزهر الباقوري” أن المخازن احتوت على نحو 20 ألف رصاصة إلى جانب مسدسات كاتمة للصوت وكلاشنيكوف وكانت المسدسات الكاتمة للصوت من أجل تنفيذ اغتيالات كبرى لعديد الأسماء التي تمّ ضبطها، كما تمّ العثور في المخازن على مواد تفجيرية T.N.T إلى جانب صواعق وفتيل متفجرات ورشاشات وأيضاً قذائف هاون وأسلحة مضادة للدبابات والطائرات إلى جانب الآر بي جي.

وكانت الغاية حسب “لزهر الباقوري” في البداية فصل مركز الحرس الحدودي، لذلك كان المركز المستهدف الأول، وافتكاك الأسلحة الهامة والذخيرة التي كانت بحوزته إلى جانب القضاء على عددد هام من أعوان الحرس المتواجدين لأن انهيار مركز الحرس الحدودي يمكّنهم من السيطرة على الحدود وفصله يسهّل مهمة 55 عنصر من داعش” كانوا ينتظرون نقطة الصفر لتنفيذ المهمة لكن مخططهم باء بالفشل.

وقد أحبط الحرس البحري عديد المخططات للتسلل واعترف “لزهر الباقوري” بيقظة الحرس البحري إلى جانب سرعة تدخل الحرس الحدودي في التصدّي لهم وهو ما أدخل الارتباك على العناصر التي حاولت تنفيذ المخطط وجعل بعضهم يتراجع لتبقى الاشتباكات متواصلة بين نحو 30 عنصراً إرهابياً وأعوان الحرس الوطني الذين وجهوا تنبيهاً عاجلاً إلى ثكنة الجيش الوطني مما أحبط أكبر مخطط كان يستهدف تونس.

يذكر انه تمّ إيقاف 13 عنصراً هم حالياً على ذمة الحرس الوطني وتجري الأبحاث معهم ومن بينهم 8 عناصر قيادية بارزة كانت وزارتا الداخلية والدفاع أبلغتا عنهم.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.