سياسة

الثلاثاء,7 يونيو, 2016
في لقاء السبسي بالصيد لا اقالة و الا استقالة..امكانيةّ اجراء تعديلات ضيقة على الحكومة في وقت لاحق

الشاهد_تمّ أمس الإثنين خلال اللقاء، الذي دار بين رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد بقصر قرطاج، الاتفاق على ضرورة التعجيل بتنفيذ الإصلاحات الكبرى التي وعدت بها الحكومة و إنجاز المشاريع المعطلة.

وأوردت صحيفة الشرق الأوسط، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 07 جوان 2016، وفق مصادر مطلعة من القصر، أنّه لا يبدو أن فرضية استقالة الصيد أو إقالته وأعضاء حكومته برمتهم قد طُرحت للنقاش، إذ أن اللقاء ركّز على إمكانيّة إجراء تعديلات ضيقة على الحكومة في وقت لاحق وليس الآن، وعلى أن هذه التعديلات في حال إجرائها يجب أن تراعي نتائج الانتخابات البرلمانية التي أفرزت نهاية سنة 2014 حركة نداء تونس في المرتبة الأولى، وحركة النهضة في المرتبة الثانية.

وعكس ما كان منتظرا امس ان يقدم الحبيب الصيد استقالته اثناء لقائه برئيس الجمهورية، لكن اللقاء تمحور فقط حول الأوضاع العامة بالبلاد وكيفية إنجاح حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم تشكيلها.

وقد ارتأى حزب حركة نداء تونس إثر اجتماع الهيئة السياسية أمس الاثنين الى ان نجاح المبادرة يتطلب تغيير رئيس الحكومة، وقد انطلقت الحركة في المشاورات مع أحزاب الائتلاف حيث عقدت لقاء مع حركة النهضة  ثم حزب افاق تونس.

في المقابل، تجتمع غدا الاربعاء مكوّنات المعارضة التي تشمل الجبهة الشعبية وحزب المسار والحزب الجمهوري وأحزاب الميثاق لبلورة موقف موحّد من المبادرة التي طرحها قائد السبسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.