الرئيسية الأولى

الإثنين,1 أغسطس, 2016
في تونس الجامع مسكر والكنيسة محلولة ..

الشاهد _ أورد المحامي سيف الدين مخلوف تدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تؤشر بمرارة إلى ما وصلنا إليه من أوضاع متردية تجاوزت السياسي والاقتصادي لتنخر الديني وتحط من شأن منارات كانت ولقرون قبلة إفريقيا بأسرها ، وليس أكثر مرارة من سائح وافد إلى الإسلام حديثا وافدا لتوه على تونس ، يبحث عن مسجد مفتوح للصلاة فلا يجده ، مساجد تاريخية عتيقة وعميقة في رسالتها تغلق وتكتفي بدور مصلى في مناطق نائية ، فأي سياسة تلك التي قزمت جامع الزيتونة وسحبت منه رسالته الحضارية وأحالته إلى رقم سائب في عالم المساجد ؟ لم يعش الجامع المعمور هذه البطالة المقنعة وغير المقنعة حتى في عهود الإستعمار المظلمة ، فقط عاشها منذ صدر القرار في منتصف خمسينات القرن الماضي بحبس تدفقه نحو إفريقيا ولجم عطائه تونس .

نصرالدين السويلمي


*تدوينة الاستاذ سيف الدين
“في حوار خاطف مع ضيف أجنبي دخل الإسلام من سنوات وجاء إلى تونس سائحا .. صدقوني حشمت على روحي
السيد ذهب صباحا لزيارة جامع الزيتونة .. قالولوا مسكر يحل الساعتين .. فأجابهم .. معقول هذا ؟ .. الظهر نص النهار ونص وانتوما تحلوا الساعتين ؟؟
تركهم وتوجه نحو جامع قرطاج .. فوجده مغلقا كذلك .. وقريبا منه وجد كنيسة سانت أوغستين بقرطاج مفتوحة .. وفيها فريق استقبال وفريق إرشاد وكتب ومطويات مجانية تعرف الزائر بالمسيحية .. وتحتفي بالزوار وخاصة من غير النصارى ..
السيد سألني بكل لطف وألم .. أليس من المفروض أن نجد مثل هذا في جامع الزيتونة وعقبة وقرطاج وغيرها .. مكاتب دعوة وكتب بمختلف اللغات ومتطوعون يرشدون غير المسلمين إلى حقيقة الإسلام السمحة ويهدونهم ما توفر من كتب ومطويات .. أفضل من غلق بيوت الله .. وتعليق بلاكة كتب عليها أحد الجهلة بالدين .. ” ممنوع الدخول على غير المسلمين “