سياسة

الأحد,12 يوليو, 2015
في بلاغ لوزارة الشؤون الدينية: “البشير بن حسين هاجم عقيدتنا الأشعرية”

الشاهد_في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الدينية على خلفية الفوضو التي حدثت يوم الجمعة الفارط بالجامع الكبير بمساكن على خلفية تكليف إمام جديد للمصلين خلفا للبشير بن حسن الذي تم إعفاءه من مهامه قالت الوزارة أن العقيدة الأشعرية هي عقيدة الشعب التونسي و أن بن حسن قد قال في خطبة سابقة أن من مات على هذه العقيدة قد مات على سوء الخاتمة.

 

بلاغ الوزارة:

 

بلاغ من وزارة الشؤون الدينية حول حرمان المصلين من أداء صلاة الجمعة بالجامع الكبير بمساكن

 

تصدّت مجموعة من روّاد الجامع الكبير بمساكن اليوم الجمعة 10 جويلية 2015 إلى الإمام الخطيب المكلّف من قبل وزارة الشؤون الدينية لإمامة المصلّين خلفا للإمام السابق بشير بن حسن وعمدت إلى تعنيفه لفظيا ورفع شعار “ديڨاج” في وجهه وإحداث الفوضى والهرج بقاعة الصلاة مما أدى إلى حرمان عموم المصلين من أداء صلاة الجمعة.


والمعلوم أنّ تكليف الإمام الجديد جاء في إطار سدّ الشغور بعد إعلام الإمام السابق بقرار إنهاء تكليفه.


والجدير بالإشارة إلى أنّ تسجيلات الفيديو تثبت أنّ الإمام السابق دعا في بعض دروسه، إلى إنزال الأئمة من المنابر كما أفتى بالجهاد في سوريا واعتبر أنّ من مات على العقيدة الأشعرية، وهي عقيدتنا بتونس، مات على سوء الخاتمة. كما أعلن رفضه تحييد المساجد “بلا ومليون لا”، وذلك بغاية فرض مرجعية دينية دخيلة على البلاد عوضا عن مرجعيتنا الزيتونية.
وتشير وزارة الشؤون الدينية إلى أنّ الإخلال بهدوء المساجد والدعوة إلى التمرد على السلطة جريمة يعاقب عليا القانون بالسجن. كما تؤكد عزمها من موقعها التصدي للفوضى والمضي في تنفيذ قوانين البلاد.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.