أخبــار محلية

الجمعة,26 يونيو, 2015
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب : تأكيدات على تواصل التعذيب في السجون التونسية وغياب الاصلاح الامني

الشاهد_إحياء لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب نظمت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومنظمة العفو الدولية وال اربطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبمشاركة قوى ومكونات المجتمع المدني وبعض المنظمات الوطنية والدولية أمام مقر قصر العدالة بباب بنات بتونس لتصل إلى موقع السجن المدني 9 أفريل بالعاصمة، للتحسيس وتسليط الضوء على تواصل التعذيب وإنتهاكات حقوق الإنسان في تونس.

ندد خلالها المشاركون في الوقفة الرمزية أمام قصر العدالة بباب بنات بالانتهاكات حقوق الإنسان وممارسات التعذيب المتواصلة بعد الثورة والتي استهدف نزلاء السجون التونسية طيلة حكم النظام السابق الى اليوم.

كما طالبت الجمعيات الناشطة في مجال مناهضة التعذيب وإنتهاكات حقوق الإنسان، خلال مشاركتها بالمسيرة باتجاه سجن 9 افريل بإصلاحات تشريعية ومؤسساتية من قبيل تمكين الموقوف من استدعاء محامي إضافة إلى تفعيل الهيئة الوطنية الوطنية، التي أقرّها المجلس الوطني التأسيسي لمقاومة التعذيب للدور الذي يمكن أن تؤديه من خلال الزيارات المفاجئة خاصة في الحد من الانتهاكات داخل مراكز الإيقاف والسجون.

رئيسة المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب راضية النصراوي قالت في تصريح لموقع شاهد ان تعذيب الموقوفين والسجناء متواصل في ظل غياب ارادة سياسية واضحة لوقف هذه الممارسات، معتبرة أن الحّد من تعذيب الموقوفين والسجناء رهين الإرادة في القيام باصلاحات في مستوى الادارة السجنية والمنظومة الامنية في تونس

وأكدت منسقة المشروع التحسيسي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب إمتياز بلالي في تصريح لموقع شاهد أنه وفي ظل تواصل سياسة الإفلات من العقاب تزايد عدد المتضررين من سوء المعاملة والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الإيقاف والسجون، معتبرة أن التعذيب وإنتهاكات حقوق الإنسان نابعة من ثقافة العنف التي تسعى المنظمات الحقوقية الى التحسيس بخطورتها والضغط لتغييرها عبر عديد الأنشطة من بينها الأنشطة المقررة في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب خاصة أن الإنتهاكات لا يزال متواصل في تونس.

ودعا المشاركون في هذه المسيرة من الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني إلى ضرورة المضي قدما في التحسيس بفضاعة جرائم التعذيب والالتزام بردع من لا يحترم حقوق الإنسان وينتهك حرمات الأفراد.

وسيتواصل نشاط المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في شارع الحبيب بورقيبة أين سيتم نشر خيام وتوزيع مطويات تتضمن نصوصا قانونية على المواطنين لتحسيسهم بحقوقهم المدنية وأن الدولة، وما يتفرع عنها من سلط، موجودة لحمايتهم وليس لإنتهاك حقوقهم خاصة أن تونس صادقت على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.